أحمد بن عبد اللّه الرازي
164
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
وعدت الحوانيت العامرة والخربة التي كانت بصنعاء فإذا الجميع سبع مئة حانوت منها خراب كثير . وعدت المساجد العامرة مئة مسجد وستة مساجد « 1 » . وعدت الحمامات العامرة اثني عشر حماما « 2 » . وعدت المعاصر أربعا وخمسين معصرة يعصر بها السمسم . وعدت مطاحن الفرض الذي يدبغ به « 3 » الجلود والأدم ثلاثة وثلاثين مطحنا .
--> - عمرها أقل من خمس سنوات . ويخلص الجهاز المركزي اليمني للتخطيط إلى أن حركة العمران والبناء في صنعاء تسارعت بشكل كبير ، ففي خلال الفترة الواقعة بين انتهاء الحرب العالمية الأولى وانتهاء الحرب الثانية كان تزايد عدد المساكن في صنعاء ضئيلا وبنسبة 3 ، 1 % ، وفي الفترة من انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى قيام الثورة سنة 1962 م كان تزايد عددها بنسبة 4 ، 2 % ومنذ قيام الثورة تسارع التزايد في عددها في العاصمة بشكل كبير فارتفع في خلال السنوات الخمس الأولى إلى 6 ، 8 % وخلال السنوات الأربع الأخيرة كانت نسبة الزيادة السنوية في عدد المساكن الجديدة 1 ، 6 % . ويعتقد أن هذه النسبة أقل من الواقع بالنظر لغير المأهول من المساكن والمباني غير المكتملة والتي لم تدخل في الدراسة . ( نشرة الجهاز المركزي للتخطيط رقم 12 ص 11 - 12 ، صنعاء نيسان / إبريل 1973 م ) ( 1 ) حصر المؤرخ اليمني المرحوم السيد محمد بن محمد زبارة مساجد صنعاء سنة 1345 ه في خمسة وسبعين مسجدا ، وجاء ذلك في رسالة مخطوطة عن خطط صنعاء حققها الأستاذ عبد اللّه محمد الحبشي ونشرها في مجلة ( اليمن الجديد ) في الأعداد 9 و 10 و 12 صنعاء 72 - 1973 م . وانظر كشاف الأماكن الذي ذيلنا به هذا الكتاب في ( مسجد ) . ( 2 ) وفي المرجع السابق - زبارة - عدد المؤلف أربعة عشر حماما بصنعاء على أيامه ( ت سنة 1380 ه ) ، وهذا يعني أن الحمامات بصنعاء بعد ألف عام زيدت حمامين فقط بينما نقص عدد المساجد واحدا وثلاثين مسجدا في الفترة نفسها ، والعكس في عدد المنازل التي زادت بشكل واضح بلغ نحو خمسة عشر ضعفا كما تقدم . ( 3 ) حد ، صف ، مب : « التي يدبغ بها » ، والفرض : ثمر الدوم ما دام أحمر ( المحيط ) .