أحمد بن عبد اللّه الرازي

154

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

ذكر من قال إن واديها سوق العراقيين وأن ذلك قد كان ووجدت بخط علي بن عبد الوارث ، حدثنا المسلم بن بشر أن واديها هو « 1 » سوق العراقيين ، وهذا الموضع هو قريب من نصف البلد . قال مسلم : فواديها هذا هو السوق يعني سوق العراقيين اليوم ، يصب فيه سيل قصبة صنعاء ، يخرج ماء القصبة إلى سوق العراقيين « 2 » ، فهو الوادي وإنما معناه أنه [ إذا ] « 3 » كان السوق في الوادي فلا خير في سكناها يعني صنعاء . وقد كانت هذه العمارة بصنعاء والخصب والريف « 4 » الذي جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « إن اللّه تعالى تكفل لصنعاء أن يعطيها من الخصب ما أعطى مصر وأن يملأ ما بين جبليها وأن يكون سوقها في واديها » على ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عيانا . [ عدد دور صنعاء ومساجدها ] واستكملت عمارة صنعاء ، وكثر ريفها وكثر الخير فيها والإتيان من جميع النواحي إليها « 5 » ، حتى بلغ عدد دورها مئة ألف دار وعشرين ألف دار ، وعدد مساجدها عشرة آلاف مسجد وسقايا جمة .

--> ( 1 ) ساقطة في س . ( 2 ) العبارة في حد ، صف ، مب : « ليس مخرج ماء القصبة إلا سوق العراقيين » . ( 3 ) من : حد ، صف ، مب . ( 4 ) الأصل با ، س ، مب : « الخريف » والتصحيح من : حد ، صف . وقد رجحناه لأن الريف : الأرض فيها زرع وخصب ، وهو ما يناسب المقام ( المحيط ) . ( 5 ) العبارة في صف ، مب : « وكثر الجلب إليها والإتيان من جميع النواحي » ، وفي حد : « وكثر الجلب إليها من جميع النواحي » .