اسحاق بن يحيى الطبري الصنعاني

150

تاريخ صنعاء

واختلط الحيان من . . . « 1 » وخولان . وعاد المنصور بن أسعد إلى ضبوة وابن أبي حاشد . . . « 2 » مساعدا . بالنهوض إلى بيت بوس بكرة يوم الأربعاء لتسع بقين من رمضان [ 39 - ب ] فالتقيا بحدّين وسارا فقتل من الشهابيين اثني عشر . وكثر فيهم الصائبات ، وراح المنصور أسعد إلى نعظ وابن أبي حاشد إلى صنعاء . وفي يوم الاثنين نهض المنصور ابن سعد فتلّقى ابن أبي حاشد إلى حدّين بكرة الثلاثاء وساروا إلى بيت بوس وارتل « 3 » فنهبوا إرتل في يومهم ذلك . وراح المنصور بن أسعد إلى مكانه . وراح ابن أبي حاشد إلى صنعاء فأقام بها إلى ثماني وعشرين من شوال وراح إلى ضهر . وفي ذي القعدة من هذه السّنة . وصل ذعفان بالمنصور بن أسعد وسأله الكتاب إلى تهامة فكتب معه إلى القائد « 4 » فقرّبه وحباه وأكثر عطاءه ودفع إليه أموالا لهمدان في فتنة بني شهاب ، فوصل من هنالك . وقد قتل أخاه دهيم قتله بنو شهاب في المعلل في يوم الأحد لخمس عشر ليلة مضت من ذي القعدة . وفي يوم الخميس الثالث وعشرون من هذه الشهر نهض المنصور ابن أسعد ويحيى بن أبي حاشد يريدون بني شهاب فلقيهم ذعفان بسامك « 5 » رائحا من تهامة فعادوا بني شهاب يوم السبت ويوم الأحد لتسع من ذي القعدة فقتل منهم جماعة ، وراح كل إلى مكانه وأقام كل منهم على الفتنة . واستقاد الحسين بن سلامة إلى ذعفان في دهيم لخمس باقية من

--> ( 1 ) خرم في الأصل . ( 2 ) خرم في الأصل . ( 3 ) ارتل : قرية في بلاد البستان ( بني مطر ) . ( 4 ) القائد : هو الحسين بن سلامة . ( 5 ) سامك : بلد وواد في سنحان ينسبان إلى السامك بن نوف وتنضم إليه الأودية النازلة من غرب رهم وسيان ومن جبال بني بهلول الجنوبية وتسير غربا إلى فريش آنس ثم إلى سهام ( معجم : 301 ) .