محمد بن عمر الطيب بافقيه
53
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر
المذكورة ، ومنذ لزم القاضي إلى أن غرق أعرض عن كل شغل ، واشتغل بتلاوة كتاب اللّه عز وجل لا يفترّ عنها ليلا ولا نهارا ، هكذا بلغني ، فختم اللّه له بالشّهادة من وجوه : فإنه مات غريبا غريقا مظلوما ، وكان رحمه اللّه كثير المواصلة ، والمراعاة للواردين بمكة من الفضلاء والعلماء الأبرار « 1 » والأمراء ، وغيرهم من ذوي الأقدار رحمه اللّه وتجاوز عنا وعنه آمين .
--> ( 1 ) ساقط من القلائد .