محمد بن عمر الطيب بافقيه
374
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر
وجملوا الحال [ فالدنيا مجاملة ] « 1 » * والخير أبقى وكل المال ينتقل ومنه أيضا : يا قريب الفرج * عبدك على الباب واقف كلما آيس ترجّى * من جنابك لطائف وله أشعار غير هذه مقطّعات وقصائد عظام حكمة ومواعظ ومدائح في السّلطان بدر بن عبد اللّه الكثيري طنانات جسام ، وقد ولي القضاء في الشحر مرّتين ، وفي آخر عمره قام بعدن ووليّ بها مشيخة التّدريس في مواضع متعدّدة ، ومن تصانيفه حاشية ينكت فيها على شرح المنهاج للشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي في مجلدين وفتاوى كثيرة في مجلدين وكتاب « المصباح لشرح العدة والسلاح » وشرح الرحبية وذيل على طبقات الشافعية للإسنوي كان تركه مسوّدّة فبيضه ولده الطّيب في حدود ثلاث وثمانين وسماه « رشف الزلال الروي في التكميل والتذييل لطبقات الأسنوي » وله منظومات في الفلك كثيرة وجداول وأشياء عجيبة مفيدة في طبقات الأسنوي رحمه اللّه ، وتأليف لطيف في علم الحساب ، وتأليف لطيف في علم « المساحة » وتأليف في الرّبع المجيّب ، وله مؤلفات لطاف كثيرة مفيدة واللّه أعلم . [ توجه السلطان عبد الله إلى القبلة ] 675 وفيها « 2 » بيوم الأربعاء السّابع من جمادى الآخرة : سار السلطان عبد اللّه وأخوه عمر ، والأمير سعيد بن عطيف بجيش عظيم إلى القبلة نصرة الشريف محمد بن ناصر بن أحمد وأخذوا الزاهر والجوف ، ورجعوا سالمين واستفتحوا الدّرب أيضا وعسيلان . [ وصول القنبطان صفر إلى المخا ] 676 وفيها : وصل القنبطان صفر الرومي من الروم في عشرة غربان كبار وجملة عدة وعساكر وكان مسيره من السّويس ثاني شهر رمضان من السنة
--> ( 1 ) بياض في الأصول . ( 2 ) العدة 1 : 211 .