محمد بن عمر الطيب بافقيه

270

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر

ثلاثمائة راحلة فيها ثمانية من البادية فقتلوا منهم اثنين وستة هربوا ، فأخذوا الرّكاب « 1 » الجميع فقسّموها غنيمة بحضرموت ، انتهى . ومن خط باسنجلة : [ وفاة الصالح عمر بن عبد الرحيم باوزير ] 511 وفي ربيع الثّاني : توفي الشيخ العارف باللّه الولي الصالح الشيخ عمر بن الشيخ عبد الرحيم باوزير بالغيل « 2 » ، ودفن وحده في القارة التي هي شرقي الحضرة على طريق البحر . وفي يوم الاثنين مستهل شهر جمادى الأولى : أخرجت السكة الجديدة بعدن كل محلّقين « 3 » منها عن باشة « 4 » وحصل بها أذيّة على المتسببين لأنه وقع في كيفية صرفها أمور لم تنضبط . وفي اليوم الثاني عشر من جمادى الأولى أو الثالث عشر : أرسل الأمير بهرام قصّادا إلى باب السلطان سليمان مطالعات بأحوال البلد وضعفها وضنكها وتعب الجند ، وأرسل معهم بخبز السوق بعد أن وزنه وضرب عليه شيئا . وفي النّصف من جمادى الأولى : وصل الخوان « 5 » القاصد الذي كان طلع إلى صنعاء ، وقد نزل إلى المخا ، وفي يوم الاثنين سلخ شهر جمادى الأولى توفي الشيخ المقري عفيف الدين عبد اللّه بن أبي بكر باوعيل بتعز رحمه اللّه .

--> ( 1 ) الركاب : الإبل ( محيط ) . ( 2 ) يعنى غيل باوزير البلدة المعروفة بحضرموت . ( 3 ) مثنى محلق وهو الدرهم والدينار ( في اصطلاح العامة ) أنظر ( المحيط ) وفي كتاب ليلى الصباغ : من اعلام الفكر العربي : 229 المحلق نقد فضى كان يستخدم في الحجاز واليمن وقد أشار إليه الورثلاني في رحلته : 51 وذكر أنه يعني « القيراط المسكوك » ويقولون له في مصر « فضة » و « مؤيدي » . ( 4 ) لعله نوع من النقد معروف في عدن في ذلك الوقت ينسب إلى أحد الباشوات . لم أجده . ( 5 ) كذا في الأصل ولم أجد معنى هذه اللفظة .