محمد بن عمر الطيب بافقيه
214
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر
أحمد بن علي بابهير وعمر بن محمد باحجر انتهى كلام باسنجلة ، وفيها : دخل سليمان باهبري غيل باوزير في جماعة قليل من البدو وكثير من عبيد حجر ، ونهب بيوت آل عمر باعمر وبعض الناس سواهم . وفي اثني عشر شهر رجب : اتفق تجديد الصّلح بين آل علي بن فارس وبين السلطان 354 ، على أن لهم ماكلة دوعن وله رماه في الحصون ، وعدل لهم تريس ، وعدلوا له الهجرين والمنيظرة على التبعة . وفي يوم الأحد حادي عشر شعبان : عزم السّلطان محمد إلى المشقاص بسبب وحشة اتفقت بينه وبين أخيه السلطان بدر 355 . وفي يوم الاثنين ثاني عشر الشهر المذكور : حضر محمد بن بدر بن جعفر في حصن الشحر ، وطلب سائر العسكر والنقباء وحالفهم للسلطان بدر ، وذكرانه وصل أمر من السلطان بدر بذلك 356 . وفي هذا الشهر : توفي الشيخ الصّالح العالم العلامة الفقيه برهان الدين إبراهيم باهرمز بشبام رحمه اللّه تعالى 357 . وفي صبح الجمعة مستهل شهر رمضان « 1 » : وصل غراب من الإفرنج إلى بندر الشحر ، وفي عشيتها ورد الخبر من بروم أن أربعة عشر قطعة من الإفرنج جاوزت ميفع 358 . وفي يوم الخميس سابع شهر رمضان : رجع منهم ثلاثة أغربه إلى بندر الشحر وذلك أنهم أرادوا الإستقاء من ميفع فمنعوا ، وكذلك منعوا من بروم والمكلا ، ولما وصلوا إلى الشحر حصل له غرضهم من الماء وغيره ، ثم رجعت بعدهم باقي الأغربة وهي سبعة فصارت عشرة في البندر ، ثم بعد يومين وصلت برشتين وأربعة أغربة فتحصّلت نحو ستة عشر قطعة ، وكان غرضهم نزول البلد ، فلما علموا أنها قد أخليت من المال ، وأنه لم يبق فيها لا مال ولا نساء ، وعلموا أيضا أن فيها خيل نحو الثمانين ،
--> ( 1 ) الشهداء السبعة : 111 .