محمد بن عمر الطيب بافقيه

179

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر

أن سلمت من بعضه يا فتى * والا تحقق غلبها مع هواك ومنه قال ولكاتبه سامحه اللّه تعالى : وجيه الدين يا من حاز حظا * من اللّه الكريم ونال بختا عهدتك للجميل أبا وأما * وللمعروف أهلا منذ كنتا فكيف نقصتني من بين صحبي * وإني في المحبة من عرفتا كتبت جماعة المخدوم طرا * واسمي بينهم فردا تركتا فخاضوا في الكلام على صنوف * وكل يدعي وصفا ونعتا أنا عندي لذلك اعتذارا * ولو أبدوا به نقصا ومقتا كأنك لن تراني ذا احتياج * لغير الفضل منك إذا فتحتا أنا راض بما ترضاه قسما * فدعهم يضربون الماء حتى فلك مني الدعا سرّا وجهرا * ولك مني صفي الود بحتا ومن خطه رحمه اللّه . الحمد للّه وكفى سئل الفقير أحمد عبد النافع بن محمد بن عراق بمكة سنة 941 بما صورته ، والسائل له بعض الطّلبة وهو محمد بن صلاح الدين الدمنهوي « 1 » . شيخ علم يفوز يوم التلاق * بنعيم وروضة ورفاق جئته سائلا ومسترشدا عن * طرق رشد يهدي لكل وفاق هل يجوز استماع صوت شجيّ * مطرب وهو من نوى أو فراق أم حرام سماعه فأجبني * يا إمام العلوم بالاتّفاق فأجاب بما لفظه : أيها الحاذق الذكي الراقي * فنن العلم وهو خير المراقي جاءني منك نظم در يحاكي * در ثغر الحبيب عند التلاق فيه ما قد قضى بظرفك عندي * فاقض ما أنت أهله من وفاق

--> ( 1 ) كذا في الأصل لعل صوابه الدمنهوري .