ابن القلانسي
549
تاريخ دمشق
المنشور بذلك بنعوته المكملة ، وصفاته المستحسنة ، ووصاياه البليغة المتقنة ، واستقام له الأمر على ما يهواه ويؤثره ويرضاه ، على أن القضاء من بعض أدواته ، واستقر أن [ يكون ] « 1 » النائب عنه عند اشتغاله ولده « 2 » . هذا آخر ما وجد من مذيل التاريخ الدمشقي ، والحمد للّه وحده ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وكان الفراغ من كتابته سلخ ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وستمائة ، كتبه أسير ذنبه الراجي عفو ربه محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن الشيرجي الموصلي ، غفر اللّه له زلله وخطاه وخطله ، ولجميع المسلمين .
--> ( 1 ) زيد ما بين الحاصرتين من الروضتين : 1 / 124 . ( 2 ) كتب صاحب الروضتين بعد نقله لهذا الخبر : « وإلى هاهنا انتهى ما نقلناه من من كتاب الرئيس أبي يعلى التميمي ، فإنه آخر كتابه ، وفي هذه السنة توفي رحمه اللّه » . الروضتين : 1 / 124 .