ابن القلانسي

317

تاريخ دمشق

حلب ، ورد أمر الاصفهسلارية والنظر في الأموال إلى الأمير أبي المعالي ( المحسن ) « 1 » بن الملحي العارض الدمشقي ، ودبر الأشغال بها والأعمال فيها . وفي النصف من المحرم منها هجمت الإفرنج على ربض حماة ، في ليلة خسوف القمر ، وقتلوا من أهلها تقدير مائة وعشرين رجلا . وورد الخبر بهلاك دوقس أنطاكية « 2 » . وفي المحرم منها وصل الأمير نجم الدين ايل غازي بن أرتق في عسكره إلى حلب ، وتولى تدبير أمرها مدة صفر ، وفسد عليه ما أراده ، فخرج منها ، وبقي ولده حسام الدين تمرتاش . وفيها وردت الأخبار من القسطنطينية بموت متملك الروم الكرانكس « 3 » وقام في الملك بعده ولده يوحنا ، واستقام له الأمر ، وعمل بسيرة أبيه ، وفيها وردت الأخبار بموت بغدوين ملك الأفرنج صاحب بيت المقدس بعلة طالت به وكانت سبب هلاكه في ذي الحجة منها ، وقام بعده في الأمر كند هو [ الذي كان ] الملك [ بالرها ] « 4 » .

--> ( 1 ) أضيف ما بين الحاصرتين من زبدة الحلب : 2 / 179 . ( 2 ) قتل في معركة قرب عفرين قادها ضده ايلغازي بن أرتق . الكامل لابن الأثير : 8 / 288 - 289 . ( 3 ) هو الكسيوس كومونين ، أفضل مصدر عنه كتاب الالكسياد لابنته الأميرة آناكومينا . ( 4 ) في الأصل « كند هو الملك » وأضيف ما بين الحواصر كيما يستقيم السياق ، هذا وسبق للمؤلف أن ذكر وفاة بلدوين الأول في أخبار سنة / 508 / . انظر ص 305 .