سهيل زكار
356
تاريخ دمشق
فائدة لأحد بها ، فأجريت عيون مياهها ، وأعيدت إلى أجمل عاداتها ، وظهرت منها الخيرات ، وعمت بذلك الميامن والبركات ، ودامت له الدولة ، ولمن بعده ببركات هذه الأفعال الحميدة ، والنية الجميلة ، وحسنت لهم العقبى في الولد والأسرة ، والأهل والجملة وحصل له الذكر الجميل في الآفاق والأقطار والأمصار ، والثناء الطيب الحسن الآثار ، ومضى لشأنه سعيدا عزيزا حميدا ، على ظهر فراشه لا يرد له أمر ، ولا يخالف له قول ولا يتجاوز له حكم ، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 1 » .
--> ( 1 ) القرآن الكريم - الحديد : 21 .