علي بن زيد البيهقي
397
تاريخ بيهق
من خوار الري ونشأ في خسروجرد ، اختلف إلى الإمام الحافظ أحمد البيهقيّ ، والشيخ أبي بكر بن الحارث الأصفهانيّ ، وقرأ عليه كتاب مولد النبي عليه السلام ، وسمع منه هذا الكتاب بنيسابور . كان له ابنان : الإمام أبو محمد عبد الجبار « 2 » ، والحاكم الإمام عبد الحميد « 3 » ، وقد اختلف كلاهما إلى إمام الحرمين « 4 » . وكان الإمام عبد الجبار إمام الجامع المنيعي ، ومفتيا لنيسابور سنين طويلة بعد وفاة عمر السّديميّ « 5 » ، توفي في حدود سنة أربعين وخمس مئة . والعقب منه : الشيخ محمد ، والإمام الأجل ظهير الدين نادر الدهر عبد الجليل « 6 » - وكان وحيد عصره في علوم الإسلام وعلوم الحكمة ، ومتخلقا بأخلاق الحكماء الكبار - والشيخ رشيد وغيرهم .
--> ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 19 / 3 ) ضمن ترجمة المتصوف الشهير أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 ه وقال : « سمع من محمد بن أحمد الخواريّ والد عبد الجبار كتاب المولد لابن أبي عاصم ، بسماعه من أبي بكر بن الحارث » . ولم يتسن لنا قراءة اسم جده فكتبناه كما ورد في الأصول . ( 2 ) سيترجم له المؤلف لاحقا . . ( 3 ) قال السمعاني في الأنساب ( 2 / 409 ) : أبو علي عبد الحميد بن محمد الخواريّ ، توفي في الحدود التي توفي فيها أخوه بيهق ، أي في 533 أو 534 ه ؛ انظر عنه أيضا : معجم شيوخ ابن عساكر ، 1 / 524 ؛ التحبير ، 1 / 435 ؛ المنتخب من السياق ، 377 ؛ تاريخ الإسلام ، 378 ( حوادث 521 - 530 ه ) ؛ معجم البلدان ، 2 / 479 . نشير إلى أن أحد شيوخه هو أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة 468 ه ( فرائد السمطين ، 1 / 78 ) . ( 4 ) أبو المعالي عبد الملك بن عبد اللّه بن يوسف إمام الحرمين ( 419 - 478 ه ) . ( 5 ) في مخطوطة برلين : السدمي ، وفي المنتخب من السياق ( ص 274 ) أن عبد الجبار هذا تقلد إمامة الجامع المنيعي بعد الحاكم عمر النوقاني . ( 6 ) ترجم له المؤلف في تاريخ حكماء الإسلام ( ص 169 ) ، ولم نهتد لأخيه رشيد في المصادر .