علي بن زيد البيهقي

347

تاريخ بيهق

ابن محمد ، حدثنا أحمد بن أبي صالح ، قال سمعت إبراهيم الدّلّال يقول : سمعت ابن عيينة يقول : رأيت سفيان الثّوريّ يقول لي : أقلّ من معرفة الناس ، أقلّ من معرفة الناس « 1 » . أبو الحسن علي بن محمد السّويزيّ المقيم بسبزوار « 2 » ولد في قرية سويز ، ونشأ وأقام في قصبة سبزوار ، وكانت وفاته في سنة عشرين وأربع مئة . قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر « 3 » ببخارى سنة ثمان [ 185 ] وستين وثلاث مئة ، قال : حدثنا أبو علي صالح بن محمد البغداديّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن الزبير قال : حدثنا أبو شهاب عبد اللّه بن نافع ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدريّ ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، اشتكى ، فرقاه جبرئيل وقال : بسم اللّه أرقيك من كل شيء يؤذيك واللّه يشفيك من كل داء يوديك « 4 » .

--> ( 1 ) نسب هذا الكلام للثوري في العلل لأحمد بن حنبل ( ص 329 ) وفيض القدير ( 3 / 585 ) وسير أعلام النبلاء ( 7 / 276 ) ، ونسب لبشر بن منصور ( 8 / 361 ) وتكملته : فإنك لا تدري ما يكون ، فإن كان يعني فضيحة غدا ، كان من يعرفك قليلا ، ولبشر أيضا في التواضع والخمول لابن أبي الدنيا ( ص 65 ) وتكملته : فإنه أقل لفضيحتك يوم القيامة . ( 2 ) المنتخب من السياق ( ص 417 ) وفيه : « السويري ، وسور قرية بجنب مزينان » ويبدو أن الصواب هو السّويزيّ ، وسويز ، فالنسبة إلى هذه القرية ترد بكثرة في تاريخ بيهق . ( 3 ) في الأصل محمد بن صابر ، والتصويب من المنتخب من السياق ( ص 417 ) ومن الأنساب ( 3 / 505 ، مادة الصابري ) وغيرهما . ( 4 ) مسند أحمد ، 3 / 28 ، 58 ، 75 ؛ سنن ابن ماجة ، 2 / 1164 ؛ سنن الترمذي ، 2 / 223 ؛ المصنف لعبد الرزاق ، 11 / 17 ؛ صحيح ابن حبان ، 3 / 233 ؛ الأمالي للشيخ الطّوسيّ ؛ 638 ، المصنف لابن أبي شيبة ، 442 ، ومصادر جمة أخر .