علي بن زيد البيهقي
288
تاريخ بيهق
لا توحشنّك شترة في عينه * هذا الأمير وعينه عوراء فأمر الأمير عمرو بن الليث ، الحسين بن داود - وكان والي بيهق من قبله - بقتل المشطّب البيهقيّ . من أولاد الحسين بن داود : الشيخ علي بن داود ، الذي كان مقيما فيما مضى في قرية مغيثة ، وبقي له أولاد وأحفاد . وإنّ ذمّ الناس عادة سيئة ، وأن يصاغ ذلك الذم شعرا ؛ فإن أنعم أحد على إنسان ، وجب على ذلك الإنسان أن يشكره قدر الاستطاعة ، وإن انقطع ذلك الإحسان ولم يستمر وجب عذر ذلك المنعم : لعلّ له عذرا وأنت تلوم « 1 » وأن يقرأ : فلا الكرج الدنيا ولا الناس قاسم « 2 » ولقد جعل اللّه لعلماء الإسلام في مال الخراج حقا ، ولم يجعل للشعراء فيه شيئا لمجرد قولهم الشعر . حكاية : ذهب جماعة من الشعراء يوما إلى عمر بن عبد العزيز ، وطلبوا إليه عطاء « 3 » ، فأحضر المصحف أمامهم وقال : أخبروني أي نصيب لكم في هذه الآية إِنَّمَا
--> ( 1 ) نسب في فصل المقال في شرح كتاب الأمثال ( ص 73 ) لمنصور النمري ، وعجزه : « وكم من ملوم وهو غير مليم » . وفي البيان والتبيين ( 1 / 392 ) من غير عزو ، وعجزه : وكم لائم قد لام وهو مليم . ( 2 ) لمنصور بن باذان كما في ثمار القلوب ( ص 20 ) ، وصدره : « فسر في بلاد اللّه والتمس الغنى » . وفي وفيات الأعيان ( 4 / 76 ) أنه لمنصور بن باذان أو لبكر بن النطاح . وقاسم هو أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي . ( 3 ) الواقعة في الأغاني ( 8 / 52 ) وفيه أن الشعر لجرير والبيت هناك :