علي بن زيد البيهقي

110

تاريخ بيهق

ولهذا قالوا ، محمد بن إسحاق بن يسار القرشيّ ، لأنه كان من موالي قريش . وجاء بعده وهب بن منبه اليماني « 1 » وأخوه همام بن منبه ؛ وكان وهب تابعيا ، روى عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، وألف كتاب المبتدأ . وكان بعد ذلك محمد بن جرير الطّبريّ ، الذي كان خال أبي بكر الخوارزميّ الأديب ، وألف التاريخ الكبير ، ولي نسب عرقي بمحمد بن جرير المؤرخ ، كما أورد ذلك الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيسابور « 2 » . والآخر فتوح أعثم « 3 » ؛ وتواريخ الملوك لابن المقفع « 4 » ؛ وكتاب تهذيب التاريخ « 5 » ، وكتاب تجارب

--> ( 1 ) الأبناوي الصنعاني العالم بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات المتوفى سنة 114 ه ( الأعلام ، 8 / 125 ) ، وعليه ينبغي أن يكون متقدما على محمد بن إسحاق . وكتابه المبتدأ كان متداولا في أوساط الرواة يروونه ( انظر مثلا : تاريخ مدينة السلام ، 2 / 317 ، 12 / 441 ) ، أما شقيقه فهو « صاحب أقدم تأليف في الحديث النبوي وكان يشتري الكتب لأخيه وهب ) ) ( الأعلام ، 8 / 94 ) وفي سير أعلام النبلاء ( 5 / 311 ) ( ( صاحب الصحيفة الصحيحة وهي من نحو 140 حديثا ، توفي سنة 132 ه ) ) . ( 2 ) فقد كتاب الحاكم النّيسابوريّ هذا ويوجد له مختصر مترجم إلى الفارسيّة وهو مطبوع . ( 3 ) كما في تاريخ جرجان ، فإن اسمه هو أبو محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن كعب الأزدي الكوفي ، قال السهمي إنه كان بجرجان وحدث بها ( ص 81 ) والمعروف أنه توفي حوالي 314 ه . ( 4 ) عبد اللّه بن المقفع المقتول سنة 142 ه ، أما كتابه هذا فنعتقد أنه هو نفسه كتاب سير ملوك الفرس الذي نقل منه حمزة الأصفهانيّ ( تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء ، 183 ) ، وهو نفسه كتاب سير الملوك الذي روى المؤلف المجهول لكتاب نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب ( ص 1 ) أن الرشيد طلب إلى الأصمعيّ أن يذهب إلى بيت الحكمة ويستخرجه ( انظر أيضا : مقدمة فارس نامه ، 5 ، 7 ) . ( 5 ) لأبي الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجانيّ المتوفى سنة 392 ه في 23 من ذي الحجة ، المولود بجرجان والذي ولي قضاءها ثم قضاء الري وتوفي بنيسابور فحمل تابوته إلى جرجان ( الأعلام ، 4 / 300 ؛ معجم المؤلفين ، 7 / 123 ) . وقد نسبه صاحب الذريعة ( 4 / 509 ) اعتمادا على النص