مؤلف مجهول

159

تاريخ أهل عمان

حتى وصلت فرق « 1 » ، وباتت فيها ، فبعث لهم أهل نزوى بطعام وعشاء . فبينما هم كذلك ، إذ سمعوا ضرب المدفع في قلعة نزوى ، فسألوا : ما الخبر ؟ فقيل لهم : إن يعرب بن بلعرب دخل القلعة ، فعند ذلك رجعوا إلى أزكى ، فأشار من أشار على سليمان بن ناصر بقبض حصن أزكى ، [ ففعل ذلك ] « 2 » . وكان بلعرب بن ناصر قد سرى سرية أخرى إلى يعرب ، وبعثهم من جانب الظاهرة فلما وصلوا بهلا ، قيدوهم « 3 » بها وبعث سرية أخرى إلى وادي بني غافر ، فانكسرت ورجعت إلى الرستاق . وأما يعرب ، فإنه بعث سرية إلى أزكى ، تسحب « 4 » مدفعين ، فلما وصلوا أزكى ركضوا على الحصن ، وانكسروا ، وقتل منهم ناس ، ورجعوا إلى نزوى . ثم [ م 385 ] بعث سرية ثانية إلى أزكى ، فأقاموا بالجنى الغربيات - عند الطريق الجائز « 5 » - يومهم ؛ وأصبحوا من الليل راجعين ، ولم يكن بينهم « 6 » حرب ثم بعث سرية أخرى ، ووصلوا إلى أزكى ، ومكثوا بالجنى الغربيات يضربون الحصن بالمدافع ، فمكثوا على ذلك قدر عشرة أيام . ثم وصل مالك بن ناصر من الرستاق إلى أزكى ، فخرج هو وأهل الحصن إلى قوم يعرب ، على سدّى وحارة الرحى « 7 » من أزكى ، فنهبوا

--> ( 1 ) في الأصل ( فرقا ) ( 2 ) ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي ( ج 2 ، ص 120 ) ( 3 ) في الأصل ( وقيدوهم بها ) ( 4 ) في الأصل ( ويسحب مدفعين ) ( 5 ) في الأصل ( الجايز ) ( 6 ) في الأصل ( منهم ) ( 7 ) في الأصل ( حارة الركى ) وفي الفتح المبين لابن رزيق ( ص 307 ) ( حارة الرحى ) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي ( ج 2 ، ص 121 )