مؤلف مجهول

140

تاريخ أهل عمان

الظفرة . فوقع بينهم الحرب وكان مقدم بني ياس سقير « 1 » بن عيسى ، فقتل هو وأخوه محمد وجماعة من قومه ، فطلب القوم العفو من الوالي ، فعفا « 2 » عنهم ، ورجع الجيش ، فأمرهم الإمام أن يمضوا إليه . [ وفي أثناء سيرهم بحثوا عن إبل ناصر بن قطن ] « 3 » ، فوجدوها سائمة ، فأخذوها ، وجعلوها أمانة مع عمير بن محمد بن جفير ، كان له أخ يسمى عليا ، فأشار عليه بعض خدامه أن يدخل بها على ناصر بن قطن . فمضى بها إليه فلم يزالوا يغزون عمان حتى خافت منهم البدو [ م 363 ] والحضر ، والتجأت « 4 » البادية إلى البلدان . ثم أقبل ناصر غازيا ، وأناخ بجيشه ناحية الجنوب ، ووجه أصحابه لقطع الدروب ، فوجه إليه الإمام جيشا ، وأمر عليه سيف بن مالك ، وسيف بن أبي العرب وحزاما [ بن عبد اللّه ] « 5 » . فبادرت أول زمرة من جيش ناصر بن قطن ، فقتلوا [ البغاة ] « 6 » جميعا مع قلتهم وكثرة عدوهم « 7 » وسار ناصر بن قطن إلى الأحساء ، ورجع الجيش « 8 » .

--> ( 1 ) كذا في الأصل وكذلك في كتاب الفتح المبين لابن رزيق ( ص 278 ) وفي تحفة الأعيان للسالمي ( ج 2 ، ص 14 ) صقر بن عيسى ( 2 ) في الأصل ( فعفى ) ( 3 ) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى ( 4 ) في الأصل ( والتجت ) ( 5 ) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق ( ص 279 ) وجاء الاسم في صورة ( حزام بن قمقام ) في الشعاع الشائع ( ص 226 ) ( 6 ) ما بين حاصرتين إضافة من الفتح المبين لابن رزيق ( ص 279 ) ( 7 ) في الأصل ( فقتلوا جميعا لقلتهم وكثرة عدوهم ) والصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين ( ص 278 ) ( 8 ) هذا المعنى الذي أكده ابن رزيق من انتصار جيش الإمام ، يخالف الرواية التي جاءت في تحفة الأعيان للسالمى ( ج 2 ، ص 15 ) والتي يفهم منها انكسار مقدمة جيش الإمام : ( فبادرهم العدو قبل أن يتكاملوا ، فقتلوا عن آخرهم . . . ورجع الجيش وقد أصيبوا بإخوانهم . . )