اسماعيل بن ابراهيم
39
تاريخ الأندلس من الفتح حتى السقوط
بعد هذا عبد الملك بلج المتقدم ، ثم ثعلبة بن سلامة العاملي ( 56 ) ، ثم أبو بكر الخطار بن ضرار الكلبي ( 57 ) ، ثم ثوابة بن سلامة الجذامي ( 58 ) ، ثم يوسف بن عبد الرحمن الفهري ( 59 ) .
--> - ( سبتمانيا septemanie ) أي المدن السبعة . فتحها القائد العربي السمح بن مالك سنة 101 ه ( 721 م ) لحماية حدود الأندلس الشمالية حتى استردها شارل مارتل بعد ذلك ) ( 56 ) ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم بن ثعلبة بن مازن بن مزين بن أبي مالك بن أبي عزم بن عوكلان بن الزهد بن سعد بن الحارث . تولى حكم الأندلس سنة 124 ه / 742 م وتم تعيينه بناء على ما عهد به الخليفة هشام بن عبد الملك حين ولى الجيش الذي وجهه إلى أفريقية كلثوم بن عياض ، فإن مات فالولاية لابن أخيه بلج ، فإن أصيب فثعلبة ، وكانت ولايته في حدود عشرة أشهر . ( 57 ) بل هو : أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي القضاعي ( تولى 125 ه ) عينه هشام بن عبد الملك أميرا على الأندلس عندما اضطربت أحوالها وقال في ذلك : لا يصلح الامر هناك الا بالقحطانيه وكان زعيم قضاعة ويمن والملاحظ ان الزعامة في قضاعة كانت في بني كلب قبل الإسلام حيث كان زهير بن جناب الكلبي أول من اجتمعت عليه قضاعة ، استقرت أحوال الأندلس في عهد أبو الخطار حتى أثيرت تهمه اهانه أحد القيسيين ويدعى الصميل بن حاتم الكلابي العامري الذي أذكى الفتنة بين قيس ويمن واستطاع ان يزيح أبو الخطار من ولايه الأندلس بل ومن الدولة الأموية وقتله بيده بمساعده بعض اليمانية من جذام سنة 130 ه . وكان من أبرز شعراء تلك الفترة ، وإن لم يصلنا غير القليل من أشعاره وهو القائل :