اسماعيل بن ابراهيم

32

تاريخ الأندلس من الفتح حتى السقوط

أفريقية ( 37 ) من قبل الأموية ، كان له التقديم والتأخير ( 38 ) في عمال ( 39 ) الأندلس وقتل هذا عنبسة غازيا في بلاد الأفرنج ، ثم عذره ( 40 ) وقيل يحيى

--> - المهملة ، القبيح المنظر ، ومنه قول عمر رضي اللّه عنه « لا تزوجوا بناتكم من الرجل الدميم فإنه يعجبهن منهم ما يعجبهم منهن » وأما الذميم بالذال المعجمة فإنه المذموم ، وكذا قول ابن الرومي الشاعر المشهور ( 37 ) أطلق الفينيقيون لفظ افري على أهل البلاد الذين كانوا يسكنون حول مدينتهم طاقة ( المدينة القديمة ) وعاصمتهم قرطاجنة ( المدينة الحديثة ) وعنهم أخذه اليونان ، فأطلقوه على أهل البلاد الأصليين الذين يسكنون المغرب من حدود مصر إلى المحيط ، ومن ثم سميت هذه المنطقي افريكا أي « بلاد الأفري ( للمزيد راجع : حسين مؤنس : فتح العرب للمغرب ، مكتبة الثقافة الدينية ، ص 1 . ( 38 ) وذلك بسبب أن الأندلس كانت في ذلك الوقت تابعة لولاية أفريقية ، ويقوم الوالي في القيروان بتعيين أو عزل عمال الأندلس . ( 39 ) العامل : يقصد به الوالي أو الحاكم . ( 40 ) لا تذكر المصادر أية أعمال لعذرة هذا بسبب قصر مدة ولايته وكان عذرة بن عبد اللّه الفهري أحد جند عنبسة بن سحيم وحين استشهد عنبسة في أرض غالة ( فرنسا حاليا ) نهض عذرة لجمع شتات الجند وتولى أمر الأندلس لمدة شهرين ( من شعبان - شوال من عام 107 ه ) أما المصادر المسيحية تنسب اليه أعمال حربية خطيرة ( ابن عذاري ، ج 2 ، ص 27 ، والمقري ج 3 ، ص 17 ، وجوزيف رينو ، تاريخ غزوات العرب ، ترجمة شكيب أرسلان 1966 ، ص 73 ) .