اسماعيل بن ابراهيم

25

تاريخ الأندلس من الفتح حتى السقوط

أشبيلية ( 26 ) ثم أنه قتل لأنه أبوه موسي لما عاقبه سليمان وصادره وبلغ من في الأندلس وثبوا عليه وقتلوه ، وكان مثل أبيه وجده خيرا فاضلا ثم ولي بعده

--> - عام 95 ه اختاره واليا لكن لدينا معلومات أن عبد العزيز خلال ذلك ، فتح مناطق في شرقي الأندلس قبل ابتداء ولايته من مثل تدمير ، ووقع مع أهلها صلحا ، وهي من الوثائق الأندلسية القليلة التي وصلتنا ، ونصها : « هذا كتاب من عبد العزيز بن موسى لتدمير . . . رجب سنة 94 ه » . والظاهر أنه فتح مناطق هناك ، ربما قبل ولايته وخلالها في شرقي الأندلس لعله حتى بلنسية Valencia وكذلك في غربية ، حتى استقرت الأمور ، ثم قام بالتنظيم والحفاظ على أهداف الفتح والعمل على إقرار الأوضاع ( أنظر مقال العلامة عبد الرحمن علي الحجي عبد العزيز بن موسى بن نصير . . رائب الصدع وفاتح شرق الأندلس وغربه بمجلة المجتمع عدد 1741 لسنة 2007 م . ( ( 23 - 25 ) سريرا : أي مقر للحكم . ( 26 ) إشبيلية ( بالاسبانية : Sevilla ) اختارها موسى بن نصير قبل رحيله للمشرق لتكون مقرّا لابنه عبد العزيز بسبب قربها من بلاد المسلمين وأشبيلية هي عاصمة منطقة الأندلس ومحافظة إشبيلية في جنوب إسبانيا ، وتقع على ضفاف نهر الوادي الكبير . يزيد عدد سكان المدينة بضواحيها عن 5 . 1 مليون نسمة . اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لاسبانيا وكان عبد الرحمن الثاني قد أمر ببناء أسطول بحري ودار لصناعة الأسلحة فيها في أواسط القرن التاسع الميلادي من أشهر حكامها المعتمد بن عباد وسميت ( حمص ) نسبة لنزول جند الشام فيها أثناء الفتح الاسلامي . من معالمها منارة الخير الدا التي بنيت بأمر من السلطان أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي .