اسماعيل بن ابراهيم
14
تاريخ الأندلس من الفتح حتى السقوط
أحوال الأندلس ( 7 ) في نفسها ثم عجائب أيضا من الملوك في دولة ( 8 )
--> - عليه من مراسلات أهلها في سقوط إماراتها ، أما القسم الثاني فقد ضم المجلدات 5 و 6 و 7 من طبعة 1968 إلا أنه لم تخل الأجزاء الأولى من أخبار ابن الخطيب ، ففي الجزء الرابع طائفة من مراسلاته . وقد اعتمد المقري في تأليفه على مصادر لم يصلنا أكثرها بالصورة التي وصلته ، كالمغرب لابن سعيد ، فقد اعتمد نسخة أوفى بكثير من هذه التي بين أيدينا ، ومطمح الأنفس لابن خاقان ، ولكن اعتماده على المطمح الكبير الذي لا نعرفه حتى اليوم ، مما يجعل نقوله نسخة متفردة لهذه الكتب . وقد فرغ من الكتاب عشية يوم الأحد 27 / رمضان / 1038 ه ثم ألحق به فصولا أتمها في ذي الحجة سنة 1039 م وانظر في مجلة العرب ) س 14 ص 953 ) بحثا حول ضبط نسبة ( المقري ) وأنها على وزن ( المهدي ) نسبة إلى ( مقرة ) : قرية شرق سهول الحضنة . قال صاحب ( تاج العروس ) : وقد تشدد القاف وبه اشتهرت الآن . وانظر ( المقري وكتابه نفح الطيب ) محمد بن عبد الكريم : رسالة دكتوراة ، الجزائر . ( ( 11 - 6 ) في الأصل : عجايب . ( 7 ) أطلق المسلمون اسم الأندلس على القسم الذي فتحوه من شبه الجزيرة الأيبرية وهي تعريبا لكلمة « فانداليشيا » التي كانت تطلق على الإقليم الروماني المعروف باسم باطقة الذي احتلته قبائل الفندال الجرمانية ما يقرب من عشرين عاما ويسميهم الحميري بالأندليش ويرى البعض أنها مشتقة من قبائل الوندال التي أقامت بهذه المنطقة مدة من الزمن ، ويرى البعض الآخر أنها ترجع إلى أندلس بن طوبال بن يافث بن نوح عليه السلام والأندلس فتحها القائد طارق بن زياد سنة 92 ه - 711 م راجع ( نفح الطيب للمقري : ج 1 ، ص 125 ، والبكري : جغرافية الأندلس -