عارف أحمد عبد الغني
382
تاريخ أُمراء المدينة المنورة
قتل ، حيث قتل في سنة 1172 ه ( مصطفى اوده باشي ) كتخذا النوبتجياية ، وقد حاول كل خصم مراسلة السلطنة بوسائله الخاصة ، وقد حصل الشيخ يوسف الأنصاري على منصب الافتاء عام 1177 ه ولكن خصومه استطاعوا إلغاء المرسوم وتعيين آخر بدلا عنه ، وقد منح شيخ الحرم هذا أمانا للشيخ يوسف الأنصاري إلّا أن عساكر القلعة قتلوه ومعه محمد صالح الطيار يتصرف رغم أنف شيخ الحرم ، والخلاصة أن سلطته كانت ضعيفة ، وأعتقد أن ولايته استمرت حتى سنة 1181 ه . [ 403 - مساعد بن سعيد ] 403 - مساعد بن سعيد بن زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ابن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنيّ المكيّ « 1 » . أمير مكة والحجاز في 2 ربيع الثاني سنة 1165 ه . ولي شرافة مكة ، بعد وفاة شقيقه مسعود بن سعيد في يوم الجمعة 2 ربيع الثاني 1165 ه ، حيث ألبسه والي جدّة وقاضي الشرع الشريف الخلعة ، ونودي باسمه في البلاد ، وأقبلت لمبايعته السادة الأشراف والعرب من سائر الأطراف . وفي 5 رجب 1165 ه هاجم مكة عدد من الأشراف من آل بركات واقتتلوا قتالا شديدا ، حيث انهزموا ، وانتصر الشريف مساعد ، وتوسط السيد عبد اللّه الفعر بينهما بالصلح . . على شروط ، وترتيب معاش ، وهمدت الفتنة . وفي سنة 1165 ه توجه عبد اللّه الفعر بعروض مولانا الشريف للدولة العثمانية حيث رجع في سنة 1166 ه بقضاء كل مطلوب . في سنة 1171 ه حصل تنافر بين عبد اللّه الفعر والشريف مساعد ، وحاول مع أمير الحاج المصري كشكش حسين بيك ، وأمير الحاج الشامي عبد اللّه باشا شتجي إلباس الخلعة للشريف مبارك بن محمد بن عبد اللّه بن سعيد ، حيث ألبسوه الخلعة بدون فرمان سلطاني ،
--> ( 1 ) - ترجمته : أمراء البلد الحرام ص 244 مع بعض التصرف ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 803 ، أمراء مكة في العهد العثماني ص 140 .