عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

98

تاريخ ابن يونس الصدفي

المعجمة ، وإسكان الراء ، وفتح الموحدة ثم قاف ) . وقال النسائي : بضم الخاء ، وفتح الراء ، ثم ياء مثنّاة من تحت ساكنة . والأول أثبت « 1 » . ذكر من اسمه « سيد أبيه » : 246 - سيّد أبيه « 2 » : زاهد من أهل الأندلس . من إشبيلية . نسبه في مراد . يروى عن محمد بن وضّاح . توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة بالأندلس « 3 » . ذكر من اسمه « سبلان » : 247 - سبلان « 4 » : قيل : إنه من أهل مكة . سكن مصر مدة . روى عنه زيد بن أسلم ، وحيوة بن شريح ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة « 5 » .

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 4 / 254 ( ذكر ابن يونس ) . وأضاف ابن ماكولا في ترجمته : أنه صاحب ( عقيل ) . ( الإكمال ) 3 / 137 . وذكر ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) 4 / 254 : أنه روى عن عمه ( عقيل بن خالد ) كتاب ( الزهري ) ، وستأتي ترجمة هذا العم في باب ( العين ) من كتاب ( الغرباء ) . روى عنه أبو الطاهر بن السرح ، وأحمد بن صالح ، ويونس بن عبد الأعلى . توفى سنة 200 ه . ( 2 ) ذكر ابن الفرضي : أنه ( سيد أبيه بن العاص المرادي ) . يكنى أبا عمر ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 228 ، وكذا في ( البغية ) ص 316 ( ولم يذكر كنيته ) . . واكتفى ابن ماكولا ، والحميدي ب ( سيد أبيه ) ، وأضاف له الأخير لقب ( المرادي ) . ( الإكمال ) 4 / 418 ، والجذوة 1 / 369 . ويلاحظ ترجمة ابن الفرضي لآخر بالاسم نفسه ، لكنه ( ابن داود بن أبي داود ) ، ومتأخر عن صاحبنا الذي نترجم له ( فوفاته سنة 363 ه ) . ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 228 . ( 3 ) الإكمال 4 / 418 ( قاله ابن يونس ) ، والأنساب 1 / 161 ( ولم ينسبه إلى ابن يونس ) . أما الحميدي ، والضبي ، فذكرا أنه ( محدّث ) ، وإن لم ينسباه إلى ابن يونس . ( الجذوة 1 / 369 ، والبغية 316 ) . وأضاف ابن الفرضي في ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 228 : سمع بقرطبة من عبيد اللّه بن يحيى ، وسعيد بن حمير . وبإشبيلية من محمد بن جنادة ، وغيره . والأغلب عليه علم القرآن ، وعبارة الرؤيا ، وكان أحد العبّاد ، مجاب الدعوة . ( 4 ) ذكر ابن ماكولا في ( الإكمال ) 4 / 250 : أنها بفتح السين ، والباء المعجمة بواحدة . ( 5 ) الألقاب ص 98 ( ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه ) . ويوجد سقط بمقدار كلمة في نص الترجمة قبل جملة ( روى عنه ) . ويلاحظ أن ابن ماكولا ذكر أكثر من واحد لقّب بهذا اللقب ( الإكمال 4 / 250 ) : فهناك ( سبلان مولى مالك بن أوس بن الحدثان النّصرى ) ، و ( خالد بن عبد اللّه الشامي ) ، وعلّل تلقيبه بذلك ؛ لطول كان في لحيته . وكذا لقب به ( إبراهيم بن زياد البغدادي ) . وأضاف الفيروزآبادي لهم رابعا ، يلقب باللقب نفسه هو ( أبو عبد اللّه شيخ خالد بن دهقان ) ، فربما كان هو المترجم له هنا . ( القاموس المحيط ، باب اللام ، فصل السين 3 / 381 ) .