عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

87

تاريخ ابن يونس الصدفي

ابن حىّ « 1 » بن أخطب بن ربّة « 2 » بن عمرو بن الحارث بن وائل بن راشدة بن جزيلة « 3 » : يعرف ب « زياد شبطون » . يكنى أبا عبد اللّه « 4 » . أندلسي ، توفى بها سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائة « 5 » . كان فقيه أهل الأندلس ، على مذهب مالك . وهو أول من أدخل مذهب مالك إلى الأندلس ، وكانوا - قبله - يتفقهون على مذهب الأوزاعي . سأل مالكا « 6 » . ذكر من اسمه « زيادة » : 217 - زيادة اللّه بن إبراهيم بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن خرشة بن الحارث : أمير المغرب . وليس بابن أخي « عبد اللّه بن الحارث » . مات في شعبان سنة سبع ومائتين « 7 » .

--> ( 1 ) في ( الجذوة ) 1 / 338 : حيىّ . ( 2 ) كذا في ( المصدر السابق ) . وحرفت إلى ( ربه ) في ( الإكمال ) 2 / 61 . وفي ( البغية ) ص 294 : عبد ربه . ( 3 ) كذا في ( الإكمال ) 2 / 61 ، والجذوة 1 / 338 . وفي ( البغية ) ص 294 : جذيلة . وقد زاد الحميدي ، والضبي على النسب الوارد بالمتن : ( جذيلة بن لخم بن عدىّ ) . ( الجذوة 1 / 338 ، والبغية 294 ) . ويلاحظ أن ابن الفرضي أورد له نسبا مطولا محرفا في العديد من أجزائه ( من النساخ ، أو المحقق ) . ( راجع تاريخه : ط . الخانجي ) ج 1 ص 182 . ( 4 ) وردت تلك الكنية في ( تاريخ الإسلام ) 13 / 178 ( قال ابن يونس ) . ووردت الكنية المذكورة في ( الجذوة ) 1 / 338 ، والبغية 294 ( دون نسبة ذلك إلى ابن يونس ) . ( 5 ) الإكمال 2 / 61 ، وتاريخ الإسلام 13 / 178 ( منسوبة إلى ابن يونس ) . ووردت تلك المادة دون نسبة إلى ابن يونس في ( الجذوة 1 / 338 ، والبغية 294 ) . وبالنسبة لتاريخ وفاة المترجم له ، أورد ابن الفرضي في ترجمة له رواية ، ذكرت وفاته سنة 204 ه ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 183 . ويمكن مطالعة مزيد من المعلومات عنه في ( تاريخ الإسلام ) 13 / 177 - 178 . ( 6 ) الإكمال 2 / 61 ( قاله ابن يونس ) . ( 7 ) الإكمال 4 / 195 - 196 ( قاله ابن يونس ) . ولم أستطع الوقوف على حقيقة هذا الأمير ، ولا أظنه أحد أمراء الأغالبة ؛ لأن زيادة اللّه بن إبراهيم بن الأغلب ولى الإمارة سنة 201 ه ، وتوفى سنة 223 ه . ( البيان المغرب 1 / 96 - 106 ) ، فهو ليس المذكور بالترجمة ، بالإضافة إلى تباين النسب بينهما . ومن هنا لم يكن محقق ( الإكمال ) على صواب لما علّق على الترجمة ( الإكمال 4 / 196 ، هامش 1 ) بما يشعر أن المذكور أحد أمراء الأغالبة .