عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

142

تاريخ ابن يونس الصدفي

370 - عبيد اللّه بن عبد الملك بن حبيب السّلمىّ : من أهل إلبيرة . سمع من أبيه . وكان رجلا صالحا فاضلا « 1 » . مات بالأندلس في سنة نيّف وتسعين ومائتين « 2 » . 371 - عبيد اللّه بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب : يكنى أبا علىّ . من أهل بغداد . قدم مصر ، وسكنها . وكان يمتنع من التحديث ، ثم حدّث . وكتبت عنه ، عن البغداديين . وكانت عنده كتب ، تسمّى « الجعفرية » ، فيها فقه على مذهب الشيعة يرويها . وعلت سنّه . وكان يقال : إن عنده عن إبراهيم بن المنذر الحزامي . ولم نكتب عنه من حديثه شيئا . وتوفى بمصر في رجب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة « 3 » . 372 - عبيد اللّه بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد اللّه ابن أبي رافع ، مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أندلسي . يروى عن ابن وضّاح . مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين « 4 » . 373 - عبيد اللّه بن موسى بن نصير : مولى لخم ، ثم لبطن منهم ، يقال له : عمم . كان أبوه قد استخلفه على إفريقية إلى أقاصي المغرب « 5 » . 374 - عبيد اللّه بن وهب : من أهل وشقة . حدّث . توفى بها سنة إحدى وثلاثمائة « 6 » .

--> الدنيا في الحديث مع الدين والورع ، والمواظبة على الحفظ والمذاكرة ، وترك الدنيا وما فيه الناس . ( راجع المزيد عنه في تاريخ بغداد 7 / 326 - 337 ، وتهذيب الكمال 19 / 89 - 104 ) . ( 1 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) : 1 / 292 ( ولم يقل : فاضلا ) ، والجذوة 2 / 424 ، والبغية 354 ( وكلهم لم ينسب النص إلى ابن يونس ، والغالب أنه له ) . ( 2 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) : 1 / 292 ( قال أبو سعيد ) ، والجذوة 2 / 424 ( دون نسبه لابن يونس ) ، والبغية ص 354 ( شرحه ) . وأضاف ابن الفرضي ؛ أنه حدث عنه محمد بن فطيس ، وكان يثنى عليه . وقد روى عنه غيره . ( 3 ) تاريخ بغداد 10 / 346 - 347 ( بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ) . وأوضح الخطيب : أنه علوي سكن مصر ، وحدّث بها . و ( تاريخ الإسلام ) 23 / 439 ( ذكره ابن يونس ونقل عنه الذهبي باختصار ) ، وقال : روى عن البغدادي ( ولعلها عن البغداديين ) . ( 4 ) الإكمال 4 / 58 ( قاله ابن يونس ) . ( 5 ) المصدر السابق 1 / 325 ( شرحه ) . ( 6 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 293 ( ذكره أبو سعيد ) ، والجذوة 2 / 424 ( دون ذكر ابن يونس ) ، والبغية ص 355 ( شرحه ) .