عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

140

تاريخ ابن يونس الصدفي

ذكر من اسمه « عبيد » : 363 - عبيد « 1 » بن حنين « 2 » : هو أخو عبد اللّه ، ومحمد ابني حنين موالى العباس « 3 » . ذكر من اسمه « عبيد اللّه » : 364 - عبيد اللّه بن إبراهيم بن المهدى : يكنى أبا القاسم . قدم من بغداد إلى مصر . أراه بصريّا ، وحدّث بمصر ، وتوفى بها في شوال سنة سبع وثلاثمائة « 4 » . 365 - عبيد اللّه بن الحبحاب : مولى بنى سلول . عامل مصر زمن هشام . قتله أبو جعفر المنصور ب « واسط » مع ابن هبيرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة « 5 » .

--> ( 1 ) ورد مصغرا في ( التقريب ) 1 / 541 - 542 . ( 2 ) بنونين ( المصدر السابق ) 1 / 542 . ( 3 ) الإكمال 2 / 27 ( قال أبو سعيد بن يونس ) . وله ترجمة في ( تهذيب التهذيب ) 7 / 58 - 59 : يكنى أبا عبد اللّه . مولى آل زيد بن الخطاب . روى عن قتادة بن النعمان ، وأبى موسى الأشعري ، وابن عمر . روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعتبة بن مسلم ، وغيرهما . ثقة ، مات سنة 105 ه ( عن 70 سنة ) . ( 4 ) ذيل تاريخ بغداد ، لابن النجار ج 2 ص 4 - 5 ( قرأت على أبى عبيد اللّه أحمد بن محمد الجيزى بأصبهان ، عن أبي بكر محمد بن أحمد الباغبان ، قال : أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن إسحاق بن منده ، أنبأ أبى ، أنبأ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، قال ) . وأضاف ابن النجار 2 / 2 - 3 : أن المترجم له مقرئ ، حدّث بالرملة وصور سنة 298 ه ، عن إبراهيم بن أحمد بن مروان ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس المصري . وذكر أنه سكن مصر إلى حين وفاته . ( 5 ) مختصر تاريخ دمشق 15 / 307 ( قال أبو سعيد بن يونس ) . وأضاف ابن منظور : أنه كان كاتبا لهشام بن عبد الملك ، ثم ولّاه إمرة مصر ، ثم ولّاه إفريقية . وقدم عبيد اللّه إلى مصر يوم الثلاثاء 13 رمضان سنة 107 ه . وفي سنة 116 ه نزع عبيدة بن عبد الرحمن من إفريقية ، وأمر عبيد اللّه بن الحبحاب ؛ فجاءته إمارة إفريقية وهو بمصر . راجع ترجمة ( ابن الحبحاب ) مفصلة في : ( البيان المغرب ) لابن عذارى ج 1 ص 51 - 54 ( حول إمارته على إفريقية والمغرب ، كله ، وتعريف ببداياته ، حتى خروجه إلى الخليفة هشام بن عبد الملك في جمادى الأولى سنة 123 ه ) . ويمكن متابعة حرب يزيد بن عمر بن هبيرة أمام المنصور بواسط سنة 132 ه ( وكان أبو جعفر موجّها من قبل أخيه أبى العباس السفّاح ) ، حتى انتهت بمنح ابن هبيرة الأمان ، ثم نقض هذا العهد ، وتم قتله مع عدد من رجاله في ( تاريخ الطبري ) 7 / 450 - 456 . ولم أجد ذكرا لابن الحبحاب في أخبار تلك المعارك .