عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

102

تاريخ ابن يونس الصدفي

ذكر من اسمه « شقران » : 256 - شقران بن علىّ الإفريقىّ « 1 » : يضرب بعبادته المثل بالمغرب . مات سنة ست وثمانين ومائة « 2 » . ذكر من اسمه « شميل » : 257 - شميل بن خالد الإفريقى : مولى لبنى هاشم . يروى عن خالد بن أبي عمران . روى عنه الواقدي في « أخبار مصر » « 3 » . * * *

--> شعيب ) ، الذي غنمها في أيام ( أرمانوس بن قسطنطين ) ملك الروم ، وذلك سنة 350 ه ، وكان أغلب من افتتحها معه من أهل الأندلس . وقد علّق الحميدي قائلا : اختلفا في اسم الفاتح أولا ( ابن يونس قال : شعيب بن عمر ) ، و ( ابن حزم قال : عمر بن شعيب ) ، ولولا ذلك لقلنا : إن أحدهما ابن الآخر ، ويحتمل أن يكونا حضرا الفتح ، إن لم يكن انقلب على أحدهما ( أي : وهم ابن يونس ، أو ابن حزم في اسم المترجم له ) . وأرى أن الراجح ما ذكره ابن يونس ، فهو أقدم عهدا من ابن حزم ، وأخباره دقيقة غالبا ، واتفق معه المحققون ممن جاء بعده ، مثل : ( السمعاني ) ، و ( ياقوت ) . ( 1 ) ضبط اسم المترجم له بالشكل في ( تاريخ الإسلام ) 12 / 186 ( ولعل ذلك من وضع المحقق ) . وأضاف الذهبي : أنه الفقيه الفرضىّ العبد الصالح . ( 2 ) الإكمال 5 / 59 ( ذكر علمه بالفرائض ، وصلاحه وعبادته ، ووفاته بالمغرب . ولم يذكر ابن يونس مصدرا له ) ، وتاريخ الإسلام 12 / 186 ( قال ابن يونس ) . ترجم له أبو العرب - باختصار - في ( طبقاته ) ص 139 ، والمالكي ترجمة مفصلة في ( رياض النفوس ، ط . بيروت ) 1 / 312 - 321 ، خلاصتها : أنه يكنى أبا علىّ ، وكان رجلا صالحا ضرير البدن والبصر ، مستجاب الدعاء عالما بالفرائض ، وله فيها كتاب . روى عنه سحنون ، وعون بن يوسف . ( 3 ) الإكمال 5 / 20 ( قاله ابن يونس ) .