عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
44
تاريخ ابن يونس الصدفي
130 - إسماعيل بن نصير : مولى قريش . كان كاتبا في الديوان زمن هشام . قد ذكر في « الأخبار » « 1 » . 131 - إسماعيل بن يحيى المعافري المصري : روى عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه حديث : « من حمى مؤمنا من منافق ، بعث اللّه ملكا ، يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم . ومن رمى مسلما بشئ يريد شينه به ، حبسه اللّه على جسر جهنم ، حتى يخرج مما قال » « 2 » . ليس هذا الحديث - فيما أعلم - بمصر « 3 » . 132 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم « 4 » المزنىّ « 5 » المصري : يكنى أبا إبراهيم . وهو صاحب الشافعي ، توفى يوم الأربعاء لستّ بقين من شهر رمضان سنة أربع وستين ومائتين بمصر ، ودفن بالقرب من تربة الإمام الشافعي ( رضى اللّه عنه ) بالقرافة الصغرى بسفح المقطّم ، رحمه اللّه « تعالى » ، وزرت قبره هناك « 6 » . وكانت له
--> ( 1 ) الإكمال 1 / 326 . ( 2 ) راجع ما ذكره المزي ، وابن حجر عن هذا الحديث ( تهذيب الكمال 3 / 214 - 215 ، وتهذيب التهذيب 1 / 293 ) . وقد دوّنت الحديث بنصه ، كما ورد في كتاب المزي ؛ لورود تعليق لابن يونس عليه في ترجمة راويه ؛ مما يدل - بداهة - على أنه أورده في كتابه . ( 3 ) تهذيب الكمال 3 / 214 ، وتهذيب التهذيب 1 / 293 . ( 4 ) ورد هذا الجد باسم ( إسحاق ) في كل من : ( طبقات الشافعية للسبكي ) ج 2 ص 93 ، والمقفى 2 / 92 . وقد طالع ابن خلكان - كما صرّح بذلك - كتاب ابن يونس ، فألفاه سمّاه ( مسلما ) ، فتابعه عليه في : ( وفيات الأعيان 1 / 217 ) . ( 5 ) نسبة إلى ( مزينة بنت كلب ) ، وهي قبيلة كبيرة مشهورة ( السابق 1 / 219 ) . ( 6 ) هذه العبارة منقولة عن ( المصدر السابق 1 / 218 ) ، وقبلها ذكر ابن خلكان أن ابن يونس ذكر وفاة المزنى كما تقدم ، ولما لم يكن لتلك الوفاة المزعومة من ذكر - كما لاحظ ذلك - أيضا - المحقق - اعتبرنا ما ورد هنا لابن يونس ، خاصة أنه مرتبط بما قبله من تاريخ ابن يونس ، وتلحقه مادة أخرى منقولة عن مؤرخ آخر ( ابن زولاق ) عن عمر المزنى ، وصلاة الربيع المرادي عليه بعد وفاته . وبالنسبة لتاريخ وفاته المذكور ، فقد ذكره - دون تحديد يوم الأربعاء - ابن خلكان في ( وفيات الأعيان 1 / 218 ، ووافقه السبكي في طبقاته 2 / 95 ) . أما المقريزي ، فأوردها مفصّلة في ( المقفى 2 / 95 ) . وأشار الأخير إلى أن قبر المزنى يزار ، ويتبرّك بالدعاء عنده .