عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

387

تاريخ ابن يونس الصدفي

* ذكر من اسمه « عيسى » : 1055 - عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود « 1 » الغافقي : مولى غافق ، ثم لبطن منهم ، يقال له : أحدب « 2 » . يكنى أبا موسى . يروى عن رشدين بن سعد ، وعبد اللّه بن وهب ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وحجّاج بن سليمان ، وغيرهم « 3 » . روى عنه النسائي ، وقال فيه : مصرى ، لا بأس به « 4 » . توفى يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين ومائتين « 5 » . وكان مولده سنة سبعين ومائة . ذكر ذلك ابنه « محمد بن عيسى » . وكان ثقة ثبتا « 6 » .

--> ( 1 ) قال ابن ماكولا : بثاء معجمة بثلاث ، وآخرها دال . وضبطت بالشكل في : ( الإكمال ) 7 / 200 . وكذا ضبطت في ( تهذيب الكمال ) : 22 / 582 . وفي تهذيب التهذيب 8 / 184 ووردت غير مضبوطة . وقال في ( التقريب ) 2 / 97 : بمثلثة ساكنة . وتعرض هذا الاسم لتحريف كبير في عدد من المصادر ، منها : ( المدارك ) مجلد 2 ص 89 : حرفت إلى ( شروح ) ، وقال في ( هامش 1 ) : في نسخة ج : ( مرود ، وهي تحريف كذلك ) . وفي مخطوط ( الكمال ) للمقدسى 5 / ق 17 : مسرور . ( 2 ) الإكمال 1 / 30 - 31 ( بضم الدال المهملة ) . وذكر ابن ماكولا : كذا قاله ابن يونس في ( التاريخ ) بضم الدال . وجدته مضبوطا بخط ( أبى عبد اللّه الصوري - رحمه اللّه ) . وفي ( الأنساب ) 1 / 88 ( الأحدبىّ ) . وضبطه بالحروف ، وعرّفه بأنه ( بطن من غافق ) ، وقال : كذلك وجدته بخط الصوري مخففا ( بضم الدال ، وسكون الحاء ) مجوّدا . وأضاف له لقب ( المثرودىّ ) كل من : المزي في ( تهذيب الكمال ) 22 / 582 ، وتهذيب التهذيب 8 / 184 . ( 3 ) الإكمال 1 / 31 ، والمدارك مج 2 / 89 . ( 4 ) السابق : مجلد 2 ص 89 . ( 5 ) الإكمال 1 / 31 ، والمدارك مج 2 / 89 ( ذكر السنة فقط . قاله ابن يونس ) ، ومخطوط الكمال 5 / ق 17 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب الكمال 22 / 584 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 362 ( لم يذكر تاريخ يوم الوفاة ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 184 ( قال ابن يونس ) . ( 6 ) الإكمال 1 / 31 ( ذكر سنة المولد فقط ) ، وترجمة المترجم له فيه مصدرة ب ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، ومخطوط الكمال 5 / ق 17 ، وتهذيب الكمال 22 / 584 ( ولد سنة سبعين ومائتين . والصواب : سنة سبعين ومائة ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 184 . وأضاف ابن حجر في ( التقريب ) 2 / 97 : وقد جاوز التسعين . ( ولم ينسبه إلى مصدر ما ) . ويلاحظ أن الجملة الأخيرة : ( وكان ثقة ثبتا ) يمكن أن تحمل على محملين : أ - أن تكون عائدة على المترجم له ( وهو ما أرجحه ) ؛ ولذلك فصلته عما قبله بنقطة ( . ) . ب - وقد تفهم على أنها توثيق لابن المترجم له ، في نقله ما نقل عن أبيه . وهذا هو ما فهمه محقق ( تهذيب الكمال ) ، ففصل الجملة عما قبلها ب ( فاصلة ) .