عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

315

تاريخ ابن يونس الصدفي

القرآن « 1 » . وقيل : إن عمر كتب إلى عمرو : أن قرّب دار « عبد الرحمن بن ملجم » من المسجد ؛ ليعلّم الناس القرآن والفقه . فوسّع له مكان داره ، وكانت إلى جانب دار « عبد الرحمن بن عديس » البلوى ( يعنى : أحد من أعان على قتل عثمان ) « 2 » . وهو الذي قتل علىّ بن أبي طالب ( رضى اللّه عنه ) بالكوفة سنة أربعين . وكان من شيعة علىّ ، وخرج إليه إلى الكوفة ؛ ليبايعه ، ويكون معه ، وشهد معه صفين « 3 » . 844 - عبد الرحمن بن موسى بن علىّ بن رباح اللخمىّ : روى عنه سعيد بن عفير . ولى إمارة مصر ، خليفة لليث بن الفضل « 4 » . مات في صفر سنة اثنتين وتسعين ومائة « 5 » .

--> - بالضم ( صبيغ ) ، وقال : كان يسأل عمر عن غريب القرآن ( الإكمال 5 / 221 ) . وذكره ابن عبد الحكم ، وضبطه المحقق بالفتح ( صبيغ العراقي ) ، ولم يذكر صلة ( ابن ملجم ) به ، وتناول سؤاله عن أشياء في القرآن في أجناد المسلمين ، حتى وصل إلى مصر ، فأرسل به عمرو إلى عمر ، فارتاب في أسئلته ، فعاقبه بالجلد ، وأمر الناس ألا يجالسوه ، حتى تاب . ( فتوح مصر ص 168 ) . ( 1 ) في ( الأنساب ) : 1 / 451 : مستعجم ( أي : ما أشكل ، وتشابه من آياته ) . والنص في ( تاريخ الإسلام 3 / 653 ، عن ابن يونس ) . ( 2 ) الأنساب 1 / 451 ( غير منسوب إلى ابن يونس ) ؛ وقال : قاتل عثمان ( رضى اللّه عنه ) ، وتاريخ الإسلام 3 / 653 . ( 3 ) الأنساب : 1 / 451 ( غير منسوب إلى ابن يونس ) ، وتاريخ الإسلام 3 / 653 . وأنبه إلى أن الترجمة في معظم أجزائها في ( السابق - ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ) . وأما ( الأنساب ) ، فأضاف - دون نسبة المادة لمؤرخنا - ج 1 / 451 : أن عليا ردّه مرتين لما قدم لمبايعته ، وفي المرة الثالثة بايعه ، وأنشد شعرا فيه تنبؤ بقتله على يد ابن ملجم . وعقّب الذهبي في ( تاريخ الإسلام ) 3 / 653 - 654 : أنه صار أشقى الأمة ، لا أفضلها كما تزعم الخوارج ، ونبرأ إلى اللّه منهم ، ونرجو له ولأمثاله النار . وذكر ابن حجر في ( الإصابة ) 5 / 109 - 110 : أن أولاد علىّ قتلوا ابن ملجم في رمضان سنة 44 ه . ( 4 ) ذكر الكندي أن الوالي المذكور استخلفه على الجند والخراج يوم الخميس 28 شعبان 186 ه ، عندما خرج على رأس أربعة آلاف جندي مصرى ؛ لمحاربة أهل الحوف ، الذين ثاروا عليه ؛ بسبب الخراج . ( الولاة ص 140 ) . ويمكن مراجعة مناصبه - قبل ذلك - في قيادة الجند ، وتولى منصب الشرط في ( المصدر نفسه : ص 126 ، 131 ، 134 - 135 ) . ( 5 ) الإكمال 6 / 252 - 253 ( قاله ابن يونس ) .