عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

304

تاريخ ابن يونس الصدفي

عمران بن عبد الرحمن . وكان عمران ولى قضاء مصر « 1 » . 821 - عبد الرحمن بن شريح « 2 » بن شراحيل الحضرمي : أخو زكريا بن الجهم لأمه « 3 » .

--> - المخطوطة غير الجيدة من كتاب ( الإكمال ) ، ثم زعم صحة مسلكه ( 2 / 470 هامش 1 ) . ولم يتنبه المحقق إلى ما يترتب على ذلك من خطأ وخلط . ثم قام ابن الأثير بالنقل عن النسخة نفسها ، فوقع - رغم أنه معروف بالتدقيق - في الخطأ نفسه ، الذي وقع فيه محقق ( الإكمال ) ، رغم أن ابن الأثير سبق أن ترجم ل ( عبد الرحمن بن حسنة ) في كتابه ( أسد الغابة ) 3 / 436 - 437 ، وذكر فيه أنه روى عنه زيد بن وهب . ومما يدعم هذا التفسير أن ابن عبد البر ترجم - أيضا - ل ( عبد الرحمن بن حسنة ) ، وقال : صحابي لم يرو عنه غير زيد بن وهب ( الاستيعاب 2 / 828 ) . ويضاف - إلى ذلك - أن ابن حجر ذكر في ( الإصابة ) 4 / 297 : أن ( عبد الرحمن بن حسنة ) أخو شرحبيل ، هو ابن المطاع . ويأتي . ثم ترجم له في ( المصدر نفسه ) 4 / 360 باسم ( عبد الرحمن بن المطاع بن عبد اللّه بن الغطريف ) ، وقال عنه : هو أخو شرحبيل بن حسنة . وحسنة أمهما . وقد أنكر البعض أنهما أخوان . وفي ص 361 : روى عنه زيد بن وهب . ولا غبار على كلام ابن حجر ، وهو يدعم ما توصلنا إليه من قبل ، لكن لي ملاحظة عليه ، هي أنه لم يكن موفقا في سوق النسب ؛ لأنه وقع تقديم وتأخير فيه بما يخالف ما ذكره ابن يونس ، ونقله عنه ابن ماكولا ، بل بما يخالف ما أورده ابن حجر ذاته في ترجمة ( شرحبيل بن حسنة ) في ( تهذيب التهذيب 4 / 285 ) ، فبناء عليه يكون نسب ( عبد الرحمن ) هو ( عبد الرحمن بن عبد اللّه بن المطاع بن قطن ، لا الغطريف ) . ( 1 ) ترجم له - نقلا عن ابن يونس - ابن ماكولا في ( الإكمال ) 2 / 470 ، وابن الأثير في ( أسد الغابة ) 3 / 460 . أما عمران ابنه ، فولى قضاء مصر حوالي سنتين ونصف ( 86 - 89 ه ) . ( القضاة للكندي ) ص 326 - 329 . ( 2 ) ضبطها ابن ماكولا بالشكل ، وقال : بالشين المعجمة ، والحاء المهملة ( الإكمال ) 4 / 271 - 277 . ( 3 ) وهب الرسول صلى اللّه عليه وسلم أخت ( مارية القبطية ) ل ( جهم بن قيس العبدري ) ، الذي أولدها ابنه ( زكريا ) . ( فتوح مصر ) لابن عبد الحكم ص 47 . وقد نزل زكريا هذا مصر ، وأقام بها ، وله أكثر من خطّة ودار بها ، منها : في زقاق القناديل ( السابق : ص 108 - 109 ، 112 ) . وقد استخلفه عمرو بن العاص على الجند في مصر ، في إحدى زيارتيه للمدينة ، وافدا على أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب ، رضى اللّه عنه ) . ( السابق : 178 - 179 ) . ومعنى ما ورد في نص ابن يونس : أن أم زكريا تزوجت بآخر بعد أبيه ( الجهم بن قيس ) ، وأنجبت منه ( عبد الرحمن ابن شريح بن شراحيل ) ، الذي ترجم له ابن يونس هنا ، ويكون هذا الآخر هو ( شريح بن شراحيل ) ؛ وبذلك يكون عبد الرحمن ، وزكريا أخوين لأم .