عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

295

تاريخ ابن يونس الصدفي

لهيعة ، وغوث بن سليمان . ورحل إلى العراق ، ولقى بها الهيثم بن عدىّ ، والواقدي ، وابن الكلبي ، والأصمعي ، وأبا عبيدة . وكان عالما بالأخبار ، أعجوبة فيها « 1 » . قلت أنا : وروى عن عمران بن سليمان « 2 » بن فليح بن سليمان . حدّث عنه أحمد بن يحيى بن الوزير ، وسعيد بن عفير ، وغيرهما « 3 » . توفى يوم السبت لست بقين من شوال سنة إحدى عشرة ومائتين « 4 » . سمّى كبدا ؛ لأنه كان ثقيلا « 5 » . * ذكر من اسمه « عبد الخالق » : 799 - عبد الخالق بن عبد اللّه الحميري المصري : يكنى أبا شفىّ . توفى في شهر ربيع الأول ، سنة تسعين ومائة « 6 » .

--> - 2 / 143 ( بالهامش ) : أنه لقّب ب ( النحوي ) . وكذلك لقّب في ( حسن المحاضرة ) 1 / 395 ( روى عن الشافعي ) . ( 1 ) هذه عبارة الإسنوى في ( طبقاته ) : 1 / 18 ، نقلا عن ابن يونس في ( تاريخ - لا تأريخ - مصر ) . وجاء في ( الإكمال ) 7 / 155 : « وكان في الأخبار شيئا عجبا » . وجدير بالذكر ، أنه - مع ذلك - لم نجد له سوى رواية واحدة مكررة ، نقلها عنه ابن عبد الحكم في ( فتوح مصر ) ص 96 ، 268 ، وفيها : أن عمّار بن ياسر ( دخل مصر أيام عثمان ، وجّهه إليها في بعض أموره . وللمصريين عنه حديث واحد . ويبدو أنه سمع منه في غزوة ( ذات الصواري ) . ( 2 ) يحتمل أن تكون هذه العبارة لابن ماكولا ، متدخلا بإضافة من لدنه فيما ينقله عن ابن يونس ، لم يحدد نهايتها . وهو احتمال أظنه ضعيفا ؛ لأن ابن ماكولا عهدناه دقيقا ، عندما ينسب النص إلى ابن يونس ، وهو لم يذكر تعبيره المعتاد ( قاله ابن يونس ) إلا مع نهاية الترجمة ، فكأنما النص كله لابن يونس . وعليه رجحت أن يكون التعبير الوارد لابن يونس كإضافة يضيفها لأساتيذ المترجم له ، نقلها عن مصدر ما لم يثبته ابن ماكولا عنه ، ثم أضاف ابن يونس أستاذا جديدا ، لم يذكر من قبل . ثم واصل الترجمة ، فأورد بعض تلاميذ المترجم له ، هكذا حتى النهاية . ( 3 ) الإكمال 7 / 155 . ( 4 ) طبقات الإسنوى 1 / 19 . أما ( الإكمال ) 7 / 155 ( فذكر سنة الوفاة فقط ) ، وكذا فعل ابن حجر في ( التبصير ) 3 / 1183 . ( 5 ) نص ابن حجر في ( المصدر السابق ) على أنه تعليل لابن يونس . وهو ما نرجحه لنص ابن حجر عليه ؛ ولأن ابن ماكولا - أحيانا - يستكمل النقل عن ابن يونس ، بعد عبارة ( قاله ابن يونس ) ، يتم بهذه التكملة الترجمة . ( 6 ) الإكمال 5 / 75 ( قاله ابن يونس ) .