عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
289
تاريخ ابن يونس الصدفي
785 - عبد اللّه بن وهب بن مسلم القرشي بالولاء المصري : مولى يزيد بن رمّانة القرشي ، مولى أبى عبد الرحمن يزيد بن أنيس الفهرىّ « 1 » . يكنى أبا محمد . واختلف في ولائه ، وقيل : إن ابن رمّانة مولى لامرأة من الأنصار من بنى بياضة « 2 » . حدثني أبى ، عن جدى ، قال : سمعت عبد اللّه بن وهب يقول : ولدت سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة سنة « 3 » . ودعوت يونس بن يزيد في وليمة عرسي ، فسمعته يقول : سمعت ابن شهاب يقول في عرس لصاحبه : بالجدّ الأسعد ، والطائر الأيمن . قال : وهذه تهنئة أهل الحجاز « 4 » . توفى يوم الأحد لأربع بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومائة « 5 » ، وكان قد جمع بين الفقه والرواية والعبادة ، وله تصانيف كثيرة « 6 » . وكانوا أرادوه على القضاء ، فتغيّب « 7 » . وكان له ابن اسمه « حميد » « 8 » .
--> - يونس ) . وأضاف المصدران السابقان عددا من أساتيذه وتلاميذه : روى عن أبيه ، وسعيد بن المسيب ، ومرثد اليزنى ، وغيرهم . روى عنه سعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، ويحيى ابن أيوب المصريون . ( 1 ) الإكمال 4 / 97 ( ولم ينسب الترجمة لابن يونس ) ، ووفيات الأعيان 1 / 37 ( قال ابن يونس المصري في تاريخه ) . وصحفت رمّانة إلى ( زمانة ) في ( تهذيب الكمال ) 16 / 277 . ( 2 ) الإكمال 4 / 97 ( ولم ينسب النص لابن يونس ) ، وتاريخ الإسلام 13 / 264 ( وقيل : إنه من موالى الأنصار . قال أبو سعيد بن يونس ) . ( 3 ) تهذيب الكمال 16 / 286 ( وذكر الإسناد ) ، وسير أعلام النبلاء ( اكتفى بذكر الميلاد ) 9 / 223 ، وكذلك ( تاريخ الإسلام ) 13 / 265 ( دون إسناد ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 66 ( ذكر الإسناد ) . ( 4 ) إضافة تفرد بها ( تهذيب الكمال ) 16 / 286 . ولعل المعلّق على التهنئة هو ابن وهب ( صاحب الترجمة ) . ( 5 ) السابق ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 66 . ( 6 ) تذكرة الحفاظ ( ط . دار إحياء التراث العربي ) 1 / 1 / 304 ( واقتصر على قوله : جمع بين الفقه ، والحديث ، والعبادة ) ، وحسن المحاضرة 1 / 302 ( قال ابن يونس ) ، وشذرات الذهب 1 / 348 . ( قال أبو سعيد بن يونس ) . ( 7 ) حسن المحاضرة 1 / 302 . ويمكن مراجعة أحداث امتناع ابن وهب عن ولاية القضاء في كتاب ( القضاة ) للكندي ص 417 - 418 . ( 8 ) ترتيب المدارك 1 / 2 / 433 . ويمكن مراجعة المزيد عن ابن وهب مفسرا ، ومحدّثا ، وفقيها في كتابي : ( الحياة الثقافية ) ج 1 / 96 - 99 ، 186 - 194 ، 256 - 261 ، وكذلك ترجمتى له تفصيلا ، ودراستي له مؤرخا في رسالتي للماجستير ( ج 1 / 347 - 371 ) .