عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
274
تاريخ ابن يونس الصدفي
المسلمين « 1 » . وروى عنه أهل مصر ( خمسة عشر نفسا ) « 2 » . 747 - عبد اللّه بن عبد الأعلى بن « 3 » الحجّاج السّلفىّ : يروى عن قباث بن رزين « 4 » . روى عنه يحيى بن بكير « 5 » . 748 - عبد اللّه بن عبد الجبار بن نضير ( مولى مراد ) : يكنى أبا محمد . مات في المحرم سنة إحدى عشرة ومائتين « 6 » .
--> ( 1 ) معالم الإيمان 1 / 111 ( قاله أبو سعيد بن يونس ) . ( 2 ) تاريخ الإسلام 5 / 152 ( قال ابن يونس ) . ويلاحظ عدم ذكر ابن عبد الحكم له في ( فتوح مصر ) ضمن من دخل مصر من الصحابة ، لكن الراجح دخوله مصر ( راجع كتابي : الحياة الثقافية ) ج 1 ص 74 - 75 . ويمكن مراجعة المزيد عن علم ابن عباس وعلومه وحكمته ، ووفاته سنة 68 ه بالطائف عن 71 سنة ، في : ( الاستيعاب 3 / 933 - 939 ، وأسد الغابة 3 / 290 - 294 ، والإصابة 4 / 141 - 152 ، وتهذيب التهذيب 5 / 242 - 245 ) . ( 3 ) سقطت من ( الأنساب ) 3 / 273 . ( 4 ) ستأتي ترجمته في ( تاريخ المصريين ) لابن يونس في باب ( القاف ) ، بإذن اللّه . ( 5 ) الإكمال 4 / 467 - 468 ( قاله ابن يونس ) ، والأنساب 3 / 273 ( شرحه ) . ( 6 ) الإكمال 1 / 322 ( قاله ابن يونس ) . وسبق أن ترجم ابن يونس لابن أخي المذكور ( الحارث بن روح بن عبد الجبار بن نضير برقم 263 ) . ويلاحظ أن أخا المترجم له ( النضر بن عبد الجبار ) ستأتي ترجمته في كتاب ( ابن يونس ) هذا في ( باب النون ) ، إن شاء اللّه . أما أخوه ( روح بن عبد الجبار ) ، فقد ترجم له ابن ماكولا في ( الإكمال ) 1 / 322 ، وقال : هو أبو الزّنباع . يروى عن عبد الرحمن بن القاسم ، وعبد اللّه بن وهب . حدّث عنه يحيى بن عثمان بن صالح . وبعد ذلك قال ابن ماكولا : إن ابن يونس ذكر بعد المترجم له بعدة أسماء ما نصه : « عبد اللّه ابن عبد الجبار بن نضير ، مولى مراد . يكنى أبا محمد . يروى عن سفيان بن عيينة ، وعبد اللّه ابن وهب . توفى في المحرم سنة ثمان وأربعين ومائتين » . وعلّق ابن ماكولا قائلا : ولست أدرى كيف هذا ؟ وهل هما أخوان ؟ أم هو سهو في أحد الموضعين ؟ ! والحق أنى لم أجد ترجمة لهذه الشخصية المذكورة في المصادر الأخرى المتاحة لي ، وعليه - ومن خلال المقارنة بين الترجمتين المتشابهتين الواردتين - أرى أنهما لشخص واحد ، وكلتا الترجمتين تكمل الأخرى ، ولا يعكر ذلك إلا ذلك الاختلاف بين تاريخي الوفاة . وأعتقد أن ابن يونس ظل يجمع كتابه حتى آخر حياته ، وكان ينوى العود إلى مثل هذه التراجم المكررة بمزيد من التحقيق والتدقيق ، إلا أنه لم يسعفه الأجل ، فبقيت على هذه الصورة المتناقضة المتكررة ، التي لا مراعاة فيها للترتيب الأبجدى .