عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

272

تاريخ ابن يونس الصدفي

الحارث « 1 » . وقاتل أهل الردة ، فقتل أخوه « جرادة « 2 » بن شفىّ » . وشهد عبد اللّه فتح مصر « 3 » . وقد ذكره هانئ « 4 » بن المنذر ، وهو معروف في أهل مصر « 5 » ، وهو من العبل « 6 » . 742 - عبد اللّه بن شمران « 7 » الخولاني ، ثم الحياوىّ « 8 » : من أصحاب رسول اللّه

--> ( 1 ) الإكمال 4 / 85 . ( 2 ) حرّفت في ( المصدر السابق ) إلى ( جوادة ) . ( 3 ) السابق ، وأسد الغابة 3 / 277 ، والإصابة 4 / 129 . ( 4 ) حرّفت في ( المصدر السابق ) إلى ( هشام ) . ( 5 ) ( الإكمال ) 4 / 85 ، وأسد الغابة 3 / 277 ( من أهل مصر ) . ( 6 ) زيادة في ( المصدر السابق ) . ويلاحظ أن معظم الترجمة ورد في ( الإكمال ) 4 / 85 ( قاله ابن يونس ) ، وأسد الغابة 3 / 277 ( ذكر جميع ذلك أبو سعيد بن يونس ) . ويلاحظ - أيضا - أن السبكي أورد في ( طبقات الشافعية الكبرى ) 10 / 427 على لسان ( مغلّطاى ) : أن ابن يونس بعد أن ترجم ل ( عبد اللّه بن أنيس الجهني ) ذكر بعده ( عبد اللّه بن قيس ) ، وبعده ( عبد اللّه بن شفىّ ) ، وبعده بورقة ( عبد اللّه بن حوالة الأزدي ) . وقد صرّح ابن حجر أن ترجمة ( عبد اللّه بن قيس ) كانت مختصرة . ( تهذيب التهذيب ) 5 / 132 . وأردف مغلطاى موضحا ، كما جاء في ( طبقات الشافعية للسبكي ) 10 / 427 : أن آخر الكلام في ترجمة ( عبد اللّه بن أنيس ) كان آخر الورقة ، ثم احتوت الورقة التالية على ترجمة ( عبد اللّه بن قيس ) ، و ( عبد اللّه بن شفى ) ، وصدر ترجمة ( عبد اللّه بن حوالة ) ، ثم استكملت ترجمة الأخير في بداية الورقة التالية ، وبدأت بقوله : « روى عنه من أهل مصر : ربيعة بن لقيط . . . إلى أن ذكر وفاته بالشام سنة 80 ه » ، وانتهت بذلك ترجمته . ونخلص من ذلك إلى أمرين : الأول : أن ابن يونس لم يراع الترتيب الأبجدى في التراجم المذكورة ، رغم مراعاته فيما مضى . ولم أشأ مجاراته في هذا الخطأ والخلل ، فحافظت على الترتيب ، ونبّهت القارئ في الهامش . الثاني - صحة ما فسّر به ابن حجر من قبل ( هامش 10 ص 262 ترجمة 718 ) ، ومغلطاى - الآن - ما وقع من خلط للمزى عندما ذكر تاريخ وفاة ابن حوالة على أنه تاريخ وفاة ( عبد اللّه ابن أنيس ) - إن كان المزي عاد إلى الأصل ، ولم يكتف بالنقل عن صاحب الكمال - وذلك بأن المزي انقلبت عليه الورقة التي بها ( بقية ترجمة ابن أنيس ) ، فوجد أمامه في بداية الورقة التالية تاريخ وفاة مذكورا ، فظنه تاريخ وفاة ( ابن أنيس ) ، فذكره . فإن قيل : لم لم ينقل ما ورد في بداية الورقة ، فيذكر خطأ أن ابن أنيس روى عنه ربيعة بن لقيط ؟ كان الجواب : أن المزي لم يقتبس عن ابن يونس سوى تاريخ وفاة ( ابن أنيس ) ، فكان هو مطلبه وغايته ، ومحل بحثه ، ومن هنا وقع الخلط فيه فحسب . ( 7 ) في ( أسد الغابة ) 3 / 277 : شمر . وفي ( الإصابة ) 4 / 129 : شمر أيضا ، ويقال : ابن شمران . ( 8 ) لا أدرى أصل هذه النسبة . وقد تفرد ابن ماكولا بذكرها في ( الإكمال ) 5 / 104 .