عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
195
تاريخ ابن يونس الصدفي
515 - زياد بن يزيد بن معد يكرب بن معبد بن وائل بن مكمل بن ينهض بن نمران ابن الحارث بن مالك بن الزّباد الزّبادى : يروى عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص . روى عنه : يزيد بن زياد . والحديث معلول « 1 » . قال ابن وهب ، عن حيوة ، عن يزيد بن زياد الزّبادىّ ، عن زياد بن يزيد قال : كنا - مع عبد اللّه بن عمرو بالعريش - زهاء ثلاثمائة رجل ، أو أكثر من ذلك . فلما كان يوم الأضحى ، دعا عبد اللّه بن عمرو غلاما له ، فأعطاه ثلاثة دنانير ، ثم قال : اشتر لي بهذه الثلاثة الدنانير كبشا أسود فحلا أقرن . فانطلق الغلام ، فاشترى ما أمره . ثم أخذه عبد اللّه ، فذبحه ، ثم قال : اللهم ، تقبّل منى ، ومن أصحابي ، ثم قال : يا أيها الناس ، قد نحرنا عنا وعنكم ، فمن أحبّ منكم أن يجتزر « 2 » ، فليفعل « 3 » . 516 - زياد بن يونس بن سعيد بن سلامة الحضرمي الإسكندرانى : يكنى أبا سلامة . مصرى ، يروى عن مالك ، والليث ، وابن لهيعة « 4 » . توفى بمصر سنة إحدى عشرة ومائتين « 5 » ، وهو ممن قرأ على نافع بن أبي نعيم « 6 » . وكان طلّابا للعلم ؛ فلذلك كان يسمى « سوسة العلم » « 7 » . وهو أحد الأثبات الثقات « 8 » .
--> ( 1 ) الإكمال 2 / 521 . ( 2 ) اجتزر الجزور : نحرها . والجزور : ما يصلح للذبح من الإبل . ولفظه مؤنث ( اللسان ، ج . ز . ر ) ج 1 / 614 ، والمعجم الوسيط 1 / 125 . ( 3 ) السابق : 2 / 520 - 522 ( نقلا عن مخطوط التوضيح ) في هامش ( 1 ) ، فيما ينسبه إلى ابن يونس ) . ( 4 ) الألقاب 95 . وأضاف الذهبي في ( تاريخ الإسلام 15 / 159 : روى عنه يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن داود الإسكندرانى ، وغيرهم . ( 5 ) تهذيب الكمال 9 / 526 ، وتاريخ الإسلام 15 / 159 ، وتهذيب التهذيب 3 / 336 . ( 6 ) تهذيب الكمال 9 / 526 . ( 7 ) الألقاب 95 ، وتهذيب الكمال 9 / 526 ( يسمى سوسة العلم ) . وتاريخ الإسلام 15 / 159 . ( 8 ) تهذيب الكمال 9 / 526 ، وتاريخ الإسلام 15 / 159 ( وثقة ابن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 3 / 336 . ويلاحظ أن كلمتي ( الأثبات الثقات ) سقطتا من النص المأخوذ عن أبي سعيد بن يونس في تاريخ المصريين ، والذي اقتبسه ابن الفرضي في ( الألقاب 95 ) . فقام محقق ( الألقاب ) ، ووضع من عنده كلمة ( الفقهاء ) . والحق أن المترجم له لم يكن فقيها ، بل كان قارئا . ولو عاد المحقق المذكور إلى المصادر الأخرى ؛ لتوثيق النص ، واستكمال النقص ، لوقف على الكلام الساقط بالضبط .