عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

172

تاريخ ابن يونس الصدفي

ابن عبد الملك « 1 » . ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر في « بنى صنم » « 2 » ، وفي حديثه مناكير « 3 » . أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن حكم المعافري ، حدثنا عبد الواحد بن يحيى ، حدثنا ضمام بن إسماعيل ، عن ربيعة بن سيف ، قال : كنا ب « رودس » ، فقتل رجل ( قتله العدو ) ، وتوفى رجل . فحملا إلى قبريهما ، فمال الناس إلى المقتول ، فقال فضالة ابن عبيد صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلم : « واللّه ، ما كنت أبالي من أي حفرتيهما بعثت . ثم تلا : وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا الآيتين « 4 » . 464 - ربيعة بن شرحبيل بن حسنة : رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم « 5 » ، وكان أحد من شهد فتح مصر « 6 » من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 7 » ، واختط بها « 8 » ، وكان واليا لعمرو بن العاص ( رضى اللّه عنه ) على المكس « 9 » . روى عنه ابنه جعفر بن ربيعة ، ويناق مولاه « 10 » .

--> ( 1 ) زيادة في : ( الأنساب 3 / 559 ، وتهذيب الكمال 9 / 114 ) . ( 2 ) الأنساب 3 / 559 . ( 3 ) السابق ، وتهذيب الكمال 9 / 114 ، وتهذيب التهذيب 3 / 221 . ( 4 ) تمام الآيتين : لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [ الحج : 58 - 59 ] . وقد سها محقق ( تاريخ الإسلام ) للذهبي 18 / 336 ، وجعلهما الآيتين 57 - 58 . ويلاحظ أن النص ورد في ( المصدر السابق ) . وأضاف في ج 8 / 337 قائلا : ورواه ابن يونس في اسم ( ربيعة ) ، بينما كان الذهبي يترجم - أصلا - ل ( عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي ) ، المعروف ب ( سوادة ) . ( 5 ) الإكمال 2 / 469 ( سبقتها لفظة : يقال ) ، وأسد الغابة 2 / 213 . ( 6 ) الإكمال 2 / 469 ، وأسد الغابة 2 / 213 ، والإصابة 2 / 4 - 5 ، والخطط 2 / 123 . ( 7 ) السابق . ( 8 ) الإكمال 2 / 469 ، وأسد الغابة 2 / 213 ( مصدّرة بلفظة : قيل ، ولم ينسبها إلى ابن يونس ) . وقد ذكر خطّته مع أخيه ( عبد الرحمن ) في مصر المؤرخ ابن عبد الحكم في ( فتوح مصر ) ص 112 . ( 10 ) الإكمال 2 / 469 - 470 ، وأسد الغابة 2 / 213 ( ووقف عند رواية ابنه جعفر عنه ) ، وقال بعدها : قال ابن منده : قاله لي أبو سعيد بن يونس . وقد وصف ابن الأثير ابن منده بأنه ثقة حافظ . ( 9 ) الإكمال 2 / 469 . وفي أسد الغابة 2 / 213 : تحرفت كلمة ( المكس ) إلى ( المكيين ) . وقال ابن حجر ، والسيوطي - نقلا عن ابن يونس - : يقال : إن عمرو بن العاص كان يستعمله على بعض العمل . ( الإصابة 2 / 504 ، وحسن المحاضرة 1 / 198 ) . والصحيح : أنه كان على المكس بالتحديد ، وهو ما ذكره ابن عبد الحكم في ( فتوح مصر ) ص 109 . وجدير بالذكر أن المقريزي ذكر في ( الخطط ) ج 2 / 123 ما يلي : قال ابن يونس في ( تاريخ مصر ) : « وكان ربيعة بن شرحبيل بن حسنة ( رضى اللّه عنه ) أحد من شهد فتح مصر . . . المكس . وكان رزيق - لا -