عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
16
تاريخ ابن يونس الصدفي
35 - أحمد بن عبد الملك بن سلّام بن يحيى : هو ابن أخي بليح « 1 » . كان مقبولا عند ابن أبي الليث القاضي . ذكره يحيى بن عثمان بن صالح « 2 » . 36 - أحمد بن عبد المؤمن المصري : أبو جعفر الصوفي . كان رجلا صالحا ، رفع أحاديث موقوفة ، وقد خرج إلى العراق ، وكتب بها « 3 » . 37 - أحمد بن عبد الواحد - أو الأحد - بن معاوية الطّحاوىّ : مولى قريش ، يكنى أبا العليم « 4 » . يروى عن عبد اللّه بن صالح « 5 » ، وغيره « 6 » . 38 - أحمد بن عبد الوارث بن جرير « 7 » بن عيسى الأسوانىّ « 8 » العسّال « 9 » : كنيته : أبو بكر . دعوتهم في موالى عثمان بن عفان « 10 » . كان ثقة . حدّث عن عيسى بن حمّاد
--> ( 1 ) بليح هذا هو ( أصبغ بن سلّام بن يحيى ) ، ستأتي ترجمته في ( ذكر من اسمه أصبغ ) ترجمة رقم ( 138 ) ، مع ملاحظة تعليقى عليها ( هامش 4 ) . ( 2 ) الإكمال 7 / 292 . ( 3 ) تاريخ الإسلام 19 / 48 . وصدّر هذا النقل بقوله : ( ترجمه ابن يونس ، وقال ) ؛ مما يفيد اجتزاءه ببعض ما ذكره ابن يونس . ولعل المعلومات الأخرى التي ذكرها مأخوذة عن ابن يونس أيضا ، وهي : ( في سماعه من ابن وهب نظر . توفى بالفيوم في ربيع الأول سنة 259 ه ) . ( 4 ) هكذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف ، وذكر بعض من تسمّى به ( مثل : عليم بن قعير الكندي ) . ( الإكمال 6 / 263 ) . ( 5 ) راجع تعريفى به في مجال التفسير ، والحديث في مصر في كتابي : ( الحياة الثقافية في العالم العربي في ق 1 ، 2 ه ) : ج 1 ص 99 - 101 ، وهامش 3 ص 185 . ( 6 ) الإكمال 1 / 263 - 264 . وأضاف المحقق في هامش ( 1 ) ص 264 ، نقلا عن مخطوط ( التوضيح ) لابن ناصر الدين - مما لم أقف عليه - أنه « توفى يوم الاثنين أول جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين ومائتين » . ( 7 ) وردت هكذا ( حريز ) مصحّفة في الطالع السعيد ) ، للأدفوىّ ص 94 ، وحرفت في ( الأنساب ) 4 / 689 إلى ( حرب ) . ( 8 ) بضم الهمز ، وهي مدينة كبيرة ، وكورة في آخر صعيد مصر ، وأول بلاد النوبة في شرقىّ النيل . ( معجم البلدان 1 / 227 ) . ( 9 ) تطلق على من يبيع العسل ، ويشتريه . ويقصد بها - هنا - بيعه . ( الأنساب 4 / 189 ) . ( 10 ) تاريخ الإسلام 24 / 77 ، والطالع السعيد 49 . وهذه الجملة لها معنيان : الأول - الدّعوة : بفتح الدال ، بمعنى : دخولهم في العطاء مع موالى عثمان ( رضى اللّه عنه ) . ومنه قولهم : « لبنى فلان الدعوة على قومهم » . أي : يبدأ بهم في الدعاء ( النداء ) إلى أعطياتهم . وقولهم : « هو منى دعوة ( بالرفع على الخبرية ) ، أو دعوة ( بالنصب على الظرفية المكانية ) الرجل » . أي : هو قريب