عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

133

تاريخ ابن يونس الصدفي

يزيد ، وخلافة يزيد بن الوليد ، وإبراهيم بن الوليد ، ومروان بن محمد إلى سنة ثمان وعشرين ومائة « 1 » . حدّث عنه يزيد بن أبي حبيب ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، وعبد اللّه بن لهيعة ، وغيرهم . وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن الأشيم الحميري ، وثابت ابن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي ، وزامل بن عمرو الجذامي ، في عدد من أهل مصر والشام . قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوّال سنة ثمان وعشرين ومائة . وخبر مقتله يطول . وقال المسور الخولانىّ يحذّر ابن عم له من مروان ، ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد ، ورجاء ابن الأشيم ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر ، وحمص : « الطويل » وإن أمير المؤمنين مسلّط * على قتل أشراف البلاد فأعلم فإياك لا تجنى من الشر غلطة « 2 » * فتودى كحفص ، أو رجاء بن أشيم فلا خير في الدنيا ، ولا العيش بعدهم * فكيف وقد أضحوا بسفح المقطّم ؟ « 3 » حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبى ، عن جدى ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن حفص بن الوليد ، عن محمد بن مسلم ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، حدثه أن ابن عباس حدّثه : أن شاة ميتة ، كانت لمولاة ميمونة من الصدقة ، فأبصرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « انزعوا جلدها ، فانتفعوا به » . قالوا : إنها ميتة ! قال : « إنما حرّم أكلها » . قال أبو سعيد بن يونس : لم يسند حفص غير هذا الحديث « 4 » .

--> ( 1 ) مخطوط تاريخ دمشق 5 / 193 ( بسنده إلى ابن منده ، نا أبو سعيد بن يونس ) ، وبغية الطلب - نقلا عن ابن عساكر - ج 6 / 2854 ، وتهذيب الكمال 7 / 78 - 79 ، وتهذيب التهذيب 2 / 362 ( باختصار شديد مقتصرا على ذكر ولاية المترجم له على بحر مصر سنة 119 ه ، وعلى جندها سنة 123 إلى 128 ه ، حين قتل ) ، والنجوم الزاهرة 1 / 373 - 374 . ( 2 ) في ( تهذيب الكمال ) 7 / 79 : غلظة . ( 3 ) مخطوط تاريخ دمشق 5 / 193 ، وبغية الطلب . 6 / 2854 - 2855 ، والنجوم 1 / 374 . ( 4 ) بغية الطلب 6 / 2852 ، وتهذيب الكمال 7 / 80 ، وتهذيب التهذيب 2 / 362 ( لم يسند حفص غيره ) ، والنجوم 1 / 374 ( ووردت به العبارة منقوصة غير مفهومة : أسند حفص غير هذا الحديث ) . راجع الحديث في : ( سنن النسائي ، ط . أبى غدة ) ، باب ( جلود الميتة ) 7 / 172 ( رقم 4235 ) بلفظ مقارب .