عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

115

تاريخ ابن يونس الصدفي

304 - حسّان بن عتاهية بن عبد الرحمن بن حسّان بن عتاهية الكندىّ التّجيبى المصري : أمير مصر لهشام بن عبد الملك ، ولمروان بن محمد « 1 » . قتله شعبة « 2 » بأمر « صالح بن علي بن عبد اللّه بن عباس » سنة 133 ه « 3 » ، وكان فقيها « 4 » قد جالس عطاء ابن أبي رباح ، وسمع منه « 5 » . شهد حسان بن عتاهية - جد « عتاهية » والد ( صاحب الترجمة ) - فتح مصر ، وصحب عمر بن الخطاب . وابنه « عبد الرحمن بن حسان بن عتاهية » يروى عنه مخيّس بن ظبيان « 6 » .

--> - يونس ) ، وتهذيب التهذيب 2 / 219 ( شرحه ) ، وحسن المحاضرة 1 / 288 ( قال ابن يونس . ولم يذكر عنه أنه ولد بمصر ) . ويلاحظ أنه واسطى الأصل ، لكن مولده وحياته ومماته بمصر ؛ لذا جعلته في ( المصريين ) . ( 1 ) مخطوط تاريخ دمشق 4 / 388 ( بإسناده إلى أبى عبد اللّه بن منده ، قال : قال لنا ابن يونس ) . والحق أن خبر ولايته في عهد هشام لم يذكره الكندي . وقد أورد أنه ولى مصر لمروان بن محمد مدة 16 يوما ( 12 جمادى الآخرة إلى 28 جمادى الآخرة سنة 127 ه ) ، ثم أجبره الناس على خلع نفسه . ( كتاب الولاة ص 85 - 87 ) . ويمكن متابعة مشاركة ( حسان بن عتاهية ) في أحداث مصر في ( المصدر السابق ص 89 - 90 ، 92 ) . ولعل ذكر خبر ولايته لهشام خطأ من ناسخ المخطوطة ، خاصة أن النص مضطرب في المخطوطة ، ويوجد به سقط . ( 2 ) ورد في مخطوطة ( تاريخ دمشق ) 4 / 388 بهذا الرسم ( شرعنة ) . وأنا أستبعد أن يكون شخص بهذا الاسم هو الذي قام بالقتل ، خاصة أنه سيأتي أن ( صالح بن علي ) هو الذي قتله . ولعل هذا الاسم محرف عن ( قتل شرّ قتله ) . ثم صرح نص ابن يونس في ( النجوم الزاهرة ) 1 / 383 بأن اسمه ( شعبة ) ، فرجحته وسجلته بالمتن . وقد فصّل الكندىّ تفاصيل مقتله في ( الولاة ص 98 ) ، فقال : إن حسّان بن عتاهية الكندي الصغير ( يشير بذلك إلى أن جده الثاني كان يسمى حسان بن عتاهية أيضا ) أخذ بعد مقتل مروان بن محمد ، ودخول العباسيين مصر ، فأتى به إلى الفسطاط ، فضربه صالح بن علىّ بالسياط ، وقال له : أأستبقيك ؟ فقال : ما في البقاء خير بعد هذا . فضرب عنقه ، وذلك سنة 133 ه . ( 3 ) عبّر عن ذلك ابن حجر - في نقله عن ابن يونس - قائلا : قتل في أول دولة بنى العباس ( تبصير المنتبه 1 / 428 ) . ( 4 ) السابق . ( 5 ) مخطوط تاريخ دمشق 4 / 388 . ( 6 ) النجوم الزاهرة 1 / 383 ( وقال الحافظ أبو سعيد بن يونس ) . وبعدها وردت زيادة لا معنى لها ( وفي نسخة : عبد الغنى ) . ولعل هناك سقطا من ناسخ المخطوطة ، أو إشارة من ابن تغرى بردى إلى اختلاف وارد في نسخة ( المحدث المصري عبد الغنى بن سعيد ) من كتاب ابن يونس .