عبد الله المرجاني

752

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

الذنوب » - وهو مسجد صلى فيه سبعون نبيا كلهم مخطمون رواحلهم بالليف « 1 » . ويروى أنه قبر سبعون نبيا تحت منارته « 2 » . ويروى أن أربعمائة نبي ماتوا بالقمل . وآدم الآن في سماء الدنيا ، قال البغوي : ولا يسمى أحد خليفة اللّه تعالى بعد آدم عليه السلام ، وانقرض نسل آدم بالطوفان إلا [ نسل ] « 3 » شيث « 4 » . فائدة : قال الطوسي : وبلغني أن من كتب للمطلقة « آدم وحواء » وضعت « 5 » . قلت : وسبب ذلك مناسبة المثلث للإسمين ، وذلك أن الشكل المثلث من خاصيته تسهيل الولادة وطبيعته Bs وذلك عدد اسم حواء ، وجميع ما في عدله - أعني جميع ضلوع الوقف B 1 - لأنه من ضرب خمسة عشر في ثلاثة خمسة وأربعين ، وذلك مبلغ عدد اسم آدم ، ومتى نزلت عدد اسم آدم التي هي خمسة وأربعين في المثلث ، حتى يصير كل ضلع منه خمسة وأربعين خرج على ترتيب الوضع الطبيعي ، غير أنه زادت فيه العشرات لا غير ،

--> ( 1 ) ذكره ابن الجوزي في المنتظم 1 / 228 ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص 51 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 300 عن ابن عباس وقال : « رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط » . ( 2 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 297 عن ابن عمر وعزاه للزبير وقال : رجاله ثقات . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص 51 ، وابن كثير في البداية 1 / 91 . ( 5 ) قول الطوسي ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص 51 وليست هناك ضرورة في إثبات الهاء في كلمة « المطلقة » لأن النعت إذا كان منفردا به الأنثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو طالق وطامث وحائض . انظر : ابن منظور : اللسان مادة « طلق » .