عبد الله المرجاني
749
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
واجتمع آدم وحواء بجمع - أعني المزدلفة - فلذلك سميت ليلة جمع ، وتعارفا بعرفات فلذلك سميت عرفات « 1 » . وهو أول من ضرب الدينار والدرهم ، وكان أمردا ، وإنما نبتت اللحى لذريته « 2 » . وأنزلت عليه حروف المعجم في إحدى وعشرين ورقة ، وأنزل عليه عشر صحائف ، وجميع / الصحف مائة وأربعة كتب : على آدم عشر ، وعلى شيث خمسين ، وعلى إدريس ثلاثين ، وعلى إبراهيم عشرة ، والتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان نزل بها جبريل عليه السلام « 3 » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان ، والتوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان ، والزبور لثماني عشرة ليلة خلت منه ، والقرآن لأربع وعشرين منه ، وبين نزول أول القرآن وآخره عشرون سنة » « 4 » . وفي رواية : « أن الإنجيل نزل لثماني عشرة ليلة خلت منه ، والزبور لإثنتي عشرة ليلة خلت منه » « 5 » .
--> ( 1 ) كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات 1 / 40 ، والطبري في تاريخه 1 / 121 - 122 . ( 2 ) انظر : ابن الجوزي : المنتظم 1 / 221 ، ابن الضياء : تاريخ مكة ص 50 . ( 3 ) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص 50 ، وابن كثير في البداية 1 / 91 . ( 4 ) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 9 / 188 عن واثلة بن الأسقع ، وذكره ابن الجوزي في المنتظم 2 / 144 عن وهب ، وابن كثير في البداية 2 / 72 وعزاه لأبي زرعة الدمشقي عن معاوية بن صالح عمن حدثه ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص 50 . ( 5 ) الرواية التي ذكرها ابن الجوزي في المنتظم 2 / 145 ، وابن كثير في البداية 2 / 72 ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص 50 .