عبد الله المرجاني
742
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
ابن متوشلح بالخاء المعجمة ، ويقال بالمهملة ، وضبطه : بفتح الواو والتاء والشين ، وسكون اللام والخاء ، وقيل : بدل متوشلخ : مثوب ، ومتوشلخ عبراني تفسيره بالعربي : مطلق ، واسمه بالسرياني : منشالخ ، تفسيره بالعربي : مات الرسول « 1 » . ابن أخنوخ بخائين معجمتين ، وقيل : الأولى مهملة ، وقيل : خنوخ بمعجمتين ، وقيل : بإهمال الأولى وإسقاط الألف « 2 » . وقيل : أهنخ . حكاه قتادة . وخنوخ اسمه في التوراة : عبراني ، تفسيره بالعربي : إدريس ، وأخنوخ اسمه سرياني ، وأنزل في التوراة أنه حي إلى موت جميع الخلق وجميع الملائكة ، ويذوق الموت حتما مقضيا ، وأنه عاش في الأرض ثلاثمائة سنة وخمس وستين سنة ، ثم رفعه تعالى إلى السماء السابعة ، فهو مع الملائكة « 3 » . وإدريس أمه تسمى : أسوت ، وقيل : ولد في حياة آدم عليه السلام ، وقد مضى من عمر آدم ستمائة واثنتان وعشرون سنة ، أنزل عليه ثلاثون صحيفة « 4 » . وكان من الملوك على زمنه : طهمورث ملك الأقاليم كلها « 5 » .
--> ( 1 ) انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 3 ، الطبري : تاريخ الرسل 1 / 172 . ( 2 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 170 ، الماوردي : أعلام النبوة ص 46 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 233 . ( 3 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 172 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 234 . وإنما قيل له إدريس : لأنه أول من درس الوحي المكتوب ، ولكثرة ما كان يدرس من كتب اللّه تعالى . انظر : ابن سعد : الطبقات 1 / 39 ، الماوردي : أعلام النبوة ص 46 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 233 . ( 4 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 170 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 234 ، وتلقيح فهوم ص 3 ، ويذكر ابن كثير في البداية 1 / 92 « أنه أدرك إدريس من حياة آدم ثلاثمائة سنة وثمانين سنة » . ( 5 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 172 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 236 .