عبد الله المرجاني
659
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
الجزء الثاني [ تتمة القسم الثاني في تحقيق متن الكتاب ] الباب الثامن في ابتداء خلقه صلى اللّه عليه وسلم ، وشرف نسبه ، وطهارة مولده ، وذكر أسمائه وصفاته ، وذكر وفاته ، ووفاته ، صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وذكر نبذة من فضائلهما . وفيه إثنا عشر فصلا : الفصل الأول « 1 » في ابتداء خلقه صلّى اللّه عليه وسلّم لما خمر اللّه تعالى طينة آدم عليه السلام / حين أراد خلقه ، أمر جبريل عليه السلام أن يأتيه بالقبضة البيضاء التي هي قلب الأرض بهاؤها ونورها ، ليخلق منها محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، فهبط جبريل عليه السلام في ملائكة الفراديس ، وملائكة الصفح الأعلى ، فقبض قبضة من موضع قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهي يومئذ بيضاء نقية ، فعجنت بماء التنسيم وزعرت حتى صارت كالدرة البيضاء ، ثم غمست في أنهار الجنة ، فطيف بها في السماوات والأرض والبحار ، فعرفت الملائكة حينئذ محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفضله قبل أن تعرف آدم وفضله ، ثم عجنت « 2 » بطينة آدم عليه السلام بعد ذلك « 3 » . قاله الثعلبي .
--> ( 1 ) الفصل جميعه لا دليل عليه ، ويحتوي على غيبيات ومخالفات للآيات الكريمة . ( 2 ) في الأصل : « عجنا » وما أثبتناه من ( ط ) . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى 1 / 34 - 35 عن كعب الأحبار .