عبد الله المرجاني

693

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

ومن ألقابه صلى اللّه عليه وسلم ، وسماته في القرآن عدة كثيرة حسبما ذكرنا . وقال أبو بكر ابن العربي : ومن أسمائه عليه الصلاة والسلام : قائد الغر المحجلين ، وحبيب اللّه ، وخليل الرحمن ، وصاحب الحوض المورود ، والشفاعة ، والمقام المحمود ، وصاحب الوسيلة ، والفضيلة ، والدرجة الرفيعة ، والرأفة ، والرحمة ، وصاحب التاج ، والمعراج ، واللواء ، والقضيب ، وراكب البراق ، والناقة ، والنجيب ، وصاحب الحجة ، والسلطان ، والخاتم ، والبرهان ، وصاحب الهراوة ، والنعلين ، وروح الحق ، وقدم الصدق ، ورحمة للعالمين ، ونعمة اللّه ، والعروة الوثقى ، والصراط المستقيم ، والنجم الثاقب ، وداعي اللّه ، وأبي القاسم ، ورسول رب العالمين ، والمصلح ، والمهيمن ، وسيد ولد آدم ، وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، والحق المبين ، وخاتم النبيين ، والرؤف الرحيم ، والنبي الأمي « 1 » . ومعنى صاحب القضيب : أي صاحب السيف ، وقع مفسرا في الإنجيل قال : معه قضيب من حديد يقاتل به وأمته كذلك ، ويحتمل أنه القضيب الممشوق ، وقيل : العصا المذكورة في حديث الحوض « 2 » : « أزود الناس عنه بعصاي » . قاله : القاضي عياض « 3 » . والهراوة : هي في اللغة العصا ، والتاج : العمامة ولم تكن حينئذ إلا للعرب « 4 » ، ونهى صلى اللّه عليه وسلم عن الإقتعاط وأمر بالتلحي . والإقتعاط : أن يدير العمامة

--> ( 1 ) كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 148 . ( 2 ) حديث الحوض : أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب اثبات حوض نبينا صلى اللّه عليه وسلم عن ثوبان برقم ( 37 ) 1799 ، وراجع أحاديث الحوض عند ابن الجوزي في الوفا 2 / 816 ، وابن كثير في النهاية 2 / 30 - 67 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 363 - 370 . ( 3 ) ورد عند القاضي عياض في الشفا 1 / 149 . ( 4 ) كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 149 وأضاف « والعمائم تيجان العرب » .