عبد الله المرجاني

1016

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

وكان قد تزوجها قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلان : أولهما عتيق بن عائذ ، ثم أبو هالة بن مالك بن النباش « 1 » . وكان اسمها في الجاهلية الطاهرة « 2 » ، أمها فاطمة بنت زائدة بن جندب « 3 » . ولم ترو إلا حديثا واحدا « 4 » ، وفي الصحابة خمسمائة وستين نفسا ، بين رجل وامرأة لا يروي أحدهم سوى حديث واحد « 5 » . ولم يتزوج صلى اللّه عليه وسلم [ عليها أحدا من نسائه ] « 6 » حتى ماتت قبل مهاجرته بثلاث سنين ، وعمرها خمس وستين سنة ، وقبرها بمكة غير معروف « 7 » . إلا أن بعض الصالحين رآه في المنام - أو كشف له - بالقرب من طرف الشعب عند قبر الفضيل بن عياض « 8 » ، وقد جدد عليها حجر مكتوب في سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، جدده أحد الأشراف يعرف ب : قاسم بن محمد بن إدريس الحسيني ،

--> ( 1 ) انظر : ابن هشام : السيرة 2 / 643 - 644 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 216 ، البيهقي : الدلائل 7 / 283 . ( 2 ) انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1817 . ( 3 ) انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 189 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 14 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 161 . ( 4 ) انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 380 . ( 5 ) راجع جريدة أسماء أصحاب الحديث الواحد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص 378 - 379 . ( 6 ) الإضافة للضرورة من الاستيعاب 4 / 1819 . ( 7 ) توفيت خديجة رضي اللّه عنها لعشر خلون من رمضان في السنة العاشرة من النبوة ودفنت بالحجون . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 190 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 18 ، 217 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1819 ، 1825 . ( 8 ) الفضيل بن عياض ، أبو علي التميمي الخراساني المجاور بحرم اللّه ، وكان نزل مكة وجاور بها ، مات في سنة 187 ه . انظر : ابن الجوزي : المنتظم 9 / 148 ، الذهبي : سير أعلام 8 / 421 - 424 .