عبد الله المرجاني

1010

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

خالتها ، أمه هالة بنت خويلد ، وذلك قبل الإسلام « 1 » . ثم ردها النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بمهر جديد ونكاح جديد عليه « 2 » ، وأسلم أبو العاص بعدما أسر ببدر « 3 » . ثم تزوجها علي رضي اللّه عنه بعد موت فاطمة « 4 » رضي اللّه تعالى عنها ثم خلف عليها المغيرة بن نوفل « 5 » - وقيل / المغيرة بن يزيد - فماتت عنده بعد الهجرة بسبع سنين وشهرين . وعلى هذا التاريخ لا يمكن أن يكون عليا تزوجها « 6 » . ونزل صلى اللّه عليه وسلم قبرها « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 651 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 30 - 31 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1853 . ( 2 ) وأضاف ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1703 « وهو قول الشعبي وطائفة من أهل السير وذلك في المحرم سنة سبع » . وانظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 33 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 21 ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص 129 . ( 3 ) فقد أسلم أبو العاص في المحرم سنة سبع ، فقدم المدينة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فرد عليه زينب . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 657 - 659 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 32 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 470 - 472 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1702 - 1703 . ( 4 ) هذا وهم ، والصواب أن عليا تزوج من أمامة بنت زينب بعد وفاة فاطمة ، وكان أبوها أبا العاص قد أوصى بها إليه ، فلما قتل علي بن أبي طالب وآمت منه أمامة أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب أن يتزوج أمامة من بعده حتى لا يتزوجها معاوية . انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 31 ، 40 ، 233 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 385 ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص 129 . ( 5 ) المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، يكنى أبا يحيى بابنه من أمامة بنت أبي العاص ، تزوجها بعد علي بن أبي طالب . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1447 . ( 6 ) باعتبار أن المتوفاة زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقد أبطل المصنف هذا الزعم لاستحالة الجمع بين الأختين شرعا ، لأنه لا يصح أن يتزوج علي زينب في حياة أختها فاطمة ، ومعروف أن فاطمة كانت في عصمة علي منذ السنة 2 ه إلى سنة 11 ه . ( 7 ) توفيت زينب في سنة ثمان من الهجرة ونزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبرها . انظر : ابن سعد 8 / 34 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 27 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1854 .