عبد الله المرجاني

1008

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

الطيب والطاهر - وقيل : الطيب غير الطاهر - وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة « 1 » . وقال ابن إسحاق : « ولدوا كلهم قبل الإسلام ، وهلك البنون قبل الإسلام وهم يرضعون ، وقيل : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : بلغ إلى أن يركب الدابة ويسير على النجيبة ، وأما البنات : فأدركن الإسلام ، وآمنّ به وهاجرن معه » ، وقيل : ولدوا كلهم في الجاهلية إلا عبد اللّه ، وأكبر بنيه القاسم ، ثم الطيب ، ثم الطاهر ، وأكبر بناته زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم أم كلثوم ، وولدوا كلهم بمكة ، وولد له صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة إبراهيم من مارية القبطية ، ومات أولاده صلى اللّه عليه وسلم كلهم في حياته ، إلا فاطمة رضي اللّه عنها » « 2 » . فأما فاطمة رضي اللّه عنها : تزوجها علي [ بن أبي طالب ] « 3 » رضي الله عنه ، في صفر من السنة الثانية من الهجرة ، وقيل : بعد وقعة أحد ، وقيل : بعد أن بنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعائشة بتسعة أشهر ، وأمهرها درعه ، فولدت له : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، فهلك محسن صغيرا ، ورقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، فهلكت رقية ولم تبلغ « 4 » .

--> ( 1 ) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص 125 . ( 2 ) قول محمد بن إسحاق : ورد عند ابن هشام في السيرة 1 / 190 ، ابن سعد في الطبقات 1 / 133 ، ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1819 ، البيهقي في الدلائل 2 / 69 ، ابن الجوزي في الوفا 2 / 361 ، ابن القيم في زاد المعاد 1 / 25 ، محب الدين الطبري في خلاصة سير ص 126 . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص 129 وراجع خبر زواج فاطمة من علي وأولادها منه عند : ابن سعد في الطبقات 8 / 19 - 22 ، الطبري في تاريخ الرسل 2 / 410 ، البيهقي في الدلائل 3 / 160 - 162 ، ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1893 - 1894 .