عبد الله المرجاني
975
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
ألحق الرجل فبشره أن اللّه عز وجل قد غفر له بشفاعتي « 1 » . وقد خمس هذين البيتين الشيخ محمد بن أحمد بن أمين الأفشهري - رحمه اللّه تعالى فقال : خير المزار لدينا ثم أعظمه * وخير من سر عرش الرب مقدمه ناديته بمقول وهو أقومه * يا خير من دفنت في التراب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم * طوبى لجاركم طابت مساكنه جار يجاور جار الربع آمنه * قول إذا قلت تشفيني محاسنه نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم « 2 » .
--> ( 1 ) الخبر والشعر أورده ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 399 عن محمد بن حرب ، المراغي في تحقيق النصرة ص 111 ، ابن الضياء في تاريخ مكة ص 263 ، النهرواني في تاريخ المدينة ( ق 255 - 256 ) . وقد علق الأستاذ سعود بن إبراهيم الشريم على الحكاية في كتابه « المنهاج للمعتمر والحاج » ص 113 بقوله : « وهذه الحكاية لا يحتج بها عند أهل العلم ، فإسنادها مظلم ، وهي حكاية منكرة ، ولو كانت ثابتة لم يكن فيها حجة على المطلوب ، ثم أن المنامات ليست حجة في الأحكام فكيف بالعقائد ؟ » . ( 2 ) راجع تخميس الأفشهري عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص 264 ، النهرواني في تاريخ المدينة ( ق 256 - 257 ) .