عبد الله المرجاني

905

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

وكذلك أيضا « 1 » : « في سنة أربع وخمسين وخمسمائة في أيام - قاسم المذكور - وجد من الحجرة رائحة منكرة ، فذكروه للأمير ، فأمرهم بالنزول ، فأنزل الطواشي : ونزل معه : الصفي الموصلي ، متولي عمارة المسجد ، وهارون الشاوي الصوفي ، بعد أن بذل جملة من المال للأمير في ذلك ، فلما نزلوا وجدوا هرا قد هبط من الشباك الذي في أعلى الحاجز ومات وجاف فأخرجوه ، وكان في الحاجز بين الحجرة والمسجد ، وطيبوا مكانه ، وكان نزولهم يوم السبت الحادي عشر من ربيع الآخر » « 2 » .

--> ( 1 ) ما أشار إليه المؤلف من قول ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 396 ، ونقله عنه : المطري في التعريف ص 41 ، النهرواني في تاريخ المدينة ( ق 226 ) . ( 2 ) وأضاف ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 396 « ومن ذلك التاريخ إلى يومنا هذا لم ينزل أحد إلى هناك » .